وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الاحد المقبل



حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، اثناء الجلسة الاعتيادية ليوم الثلاثاء (27/تشرين الأول/2015)
حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، اثناء الجلسة الاعتيادية ليوم الثلاثاء (27/تشرين الأول/2015) ارشـــيف

رئيس الهيئة السياسية للأحرار: شكلنا لجنة لأختيار مشرحين تكنوقراط وتقديمهم الى العبادي

وكالة بغداد تايمز (بتا)
اكد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدر ضياء الاسدي ،الثلاثاء، ان لجنة الخبراء التي شكلت بناء على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لاختيار مرشحين تكنوقراط وتقديمهم الى رئيس الوزراء حيدر العبادي هي “نواة مستقلة”  لعمل أوسع عندا “يختار الشركاء السياسيون ذلك”.
وقال الاسدي لوكالة “بغداد تايمز”، ان “هذه اللجنة هي نواة للجنة قد تكون أوسع و أكثر تنوعاً عندما يختار الشركاء السياسيون ذلك” مشيرا الى انه “يمكن لهم ان يرفدوها بالمستشارين و الخبراء”.
واضاف ، انه “لم يعد للتيار الصدري و لا  لزعيمه اي علاقة بها منذ أن تشكلت، وهي تُمارس عملها باستقلالية تامة”.
وأوضح الاسدي في سياق حديثه بشان الإجابة على تساؤلات تطرح حيال لجنة الخبراء التي كلفها الصدر باختيار وزراء تكنوقراط  ان “اختيار اللجنة يعد تحدٍ و جرأة لن تجرؤ على مثلهما كل الكتل الطائفية و القومية و المترددة و لو اجتمعت”، ماضيا الى القول “بها أراد الصدر كسر قيود و أوثان الطائفية و القومية و الحزبية و المحاصصة”.
واشار الاسدي الى ، ان “اللجنة تعمل كفريق و ليس لعضو منها امتيازات إضافية أو ترجيح على الآخرين” كما اكد انه “ليس منها من سيرشح لأي منصب”، مبيناً ان “أعضاء اللجنة لديهم قواسم مشتركة كثيرة منها انهم جميعا أو معظمهم من منتقدي الصدريين خصوصا و التجربة السياسية بعد ٢٠٠٣ عموما”.
وأفاد الاسدي قائلا “من حضر جولات تشكيل الحكومات و تفاهمات الأحزاب و الكتل السياسية سيؤمن بما لا يقبل الشك أن أي عمل مهما صغر أو ضعفت نتائجه لتغيير مسار العملية السياسية الراهنة وإنقاذ ما بقي من الوطن هو عمل ضروري كضرورة الهواء و الماء للحياة و إن كان تشكيل لجنة بهذه السرعة و على هذا النحو”.
واكد ان “الحل محال ممن لا ينتجون الا المشكلات و حكوماتنا المتعاقبة ومن قادها و يقودها و يشترك فيها لن يقدموا إلا مشاكل تتعقد و يصعب حلها يوماً بعد آخر”.
وشدد قائلا “لا بد من إنقاذ الوطن و الناس وإن كان بعض الحل هو العمل بما يراه المرء مبرءاً للذمة خصوصاً إن لم يكن في ذلك مصالح شخصية أو فئوية بل فيه تضحيات ومخاطرات على حساب الوجود و المكتسبات و حفظ للوطن”.
ورأى انه “لو لم ييأس الصدر من الآخرين لما أخذ على عاتقه المبادرة”، لافتا الى ان “بعض المتغيرات المقبلة قد تفاجئنا بسرعة وقوعها و وقوفنا متفرجين لن يعصمنا من الطوفان”.
وبين الاسدي وهو رئيس كتلة الاحرار البرلمانية “كل منا يرى جانب او جوانب من الصورة و قد يخفى عنا اهم جوانبها فيصعب فهمها، أما الصدر فيرى بعض اهم جوانب الصورة بالاضافة الى ما نراه نحن فيتمكن من اتخاذ القرار بناءًعلى ما اكتمل عنده من رؤية”.
وتابع “هذه الرؤية قد يشترك فيها معه العديد من القادة لكنهم يعترفون انهم لا يمتلكون جرأته و لا صراحته” معتبرا ان ذلك “ما يميز مشروعة”.
وختم قائلا “يمكن الاستمرار في كتابة مضامين مشروع الصدر الاصلاحي حتى تعجز لوحة المفاتيح لكن الذي قلِّ ربما قد دلّ”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.