الداخلية: داعش تريد من التفجيرات الإرهابية التعويض عن الضربات والهزائم التي لحقت بها

اخبار العراق الامنية | 1074 | 7:55 م

الداخلية: داعش تريد من التفجيرات الإرهابية التعويض عن الضربات والهزائم التي لحقت بها
شعار وزارة الداخلية العراقية

وكالة بغداد تايمز (بتا)

اكدت وزارة الداخلية ، الاربعاء، إن الاعتداءات الاخيرة ضمن استراتيجية عصابات الارهاب الداعشي في تحريك الخلايا النائمة ، وادخال الارهابيين من الانتحاريين ، والمفخخات ؛ لإلحاق اكبر الخسائر بالمدنيين تعويضا عن الضربات والهزائم التي لحقت بتلك العصابات ، وافقدتها السيطرة على مدن وقرى عزيزة حررتها قواتنا الباسلة من دنس هؤلاء القتلة المتوحشين ” .
وقالت الداخلية في بيان تلقت وكالة “بغداد تايمز” نسخة منه ، انه “في الوقت الذي تبذل الاجهزة الامنية ، والقوات المسلحة ، ومعها الحشد الشعبي والعشائري جهودا جبارة في التصدي لعصابات داعش ، الا ان هناك اصواتا لاتزال تمارس التضليل ، وتستغل مواقعها السياسية ، وخاصة في مجلس النواب لتشن حملات اعلامية ضد الاجهزة الامنية ، والعسكرية بدعوى الرقابة التشريعية ، وشعبنا يعرف بحكم التجارب المتراكمة ان منطلقات التشويه والهجوم الظالم هو المواقف الحزبية والكتلوية ، وليست المصالح العامة ، ولا الحرقة على المواطنين وأمنهم ” .
واوضح البيان ان ” دوافع الهجوم المتكرر هو المناكفة السياسية ، والرغبة في استثمار الازمة التي تعيشها البلاد ، ويعرف القاصي والداني ان من يعبث بأمن الناس ، ويثير قلقهم بشكل يومي ، ويضطر الاجهزة الامنية الى توظيف جزء كبير من مواردها لمواجهة احتمالات التدهور الامني هو من يصر على خرق القوانين ، وتجاوز النظام والتهديد المستمر بالعنف ” .
وتابع البيان ان ” حربنا مع الارهاب ستظل الشغل الشاغل للدولة ، واجهزتها الامنية والعسكرية يعاضدها في ذلك كل غيور وحريص على امن الوطن والمواطنين ، وهذا يستدعي ان يكون ظهر الاجهزة الامنية غير مكشوف ، والجبهة الداخلية رصينة ومستقرة ، والتعبئة النفسية والمعنوية والاعلامية باتجاه العدو الارهابي ، وليس من اجل تحقيق المكاسب الحزبية ، والصعود على اكتاف الناس ، واستثمار جراحاتهم ” .
وبين البيان ان ” بلادنا تواجه تحديا خطيرا ، وليس من العقلانية بشيء استهداف الاجهزة الامنية والعسكرية ، ومهاجمتها بناءً على احقاد وثارات يفترض بمن يتحدث باسم الشعب ان يترفع عنها ” ، مؤكدا ان ” وزارة الداخلية ستظل وفية لمسؤولياتها وواجباتها ، ولن تتنصل عنها رغم علم الجميع بأن المسؤولية الامنية في بغداد والمحافظات بإمرة وخطط قيادات العمليات وليست الداخلية ” .
وختم البيان ” الرحمة لشهدائنا الابرار ، والشفاء لجرحانا ، وسيكون النصر في النهاية حليف شعبنا ، والايام دول وما النصر الا من عند الله مشروطا بالاخلاص ، والنزاهة ، والاعمال الصادقة ، والمواقف الشريفة ” .
وشهدت العاصمة بغداد اليوم الأربعاء سلسلة من التفجيرات الإرهابية ضربت {مدينة الصدر ، والكاظمية المقدسة ، وحي الجامعة} ، ما أسفر عن استشهاد ، وإصابة العديد من المواطنين الأبرياء .


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019



كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات