أمنية بغداد تكشف عن وجود شبهات فساد وراء خلو أغلب مداخل العاصمة من أجهزة (السونار)

اخبار العراق الامنية | 2406 | 6:36 م

أمنية بغداد تكشف عن وجود شبهات فساد وراء خلو أغلب مداخل العاصمة من أجهزة (السونار)

وكالة بغداد تايمز (بتا)

كشف نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي ، الاثنين ، وجود شبهات فساد بتجهيز عجلات كشف المتفجرات البالغ عددها 22 عجلة ، المقرر نصبها في مداخل بغداد ، مشيرا الى وجود تلكؤ من قبل جهات حكومية بتنفيذ مشروع نصب كاميرات المراقبة .

وقال الربيعي في تصريح لوكالة “بغداد تايمز” ان “سيارات السونار في مداخل العاصمة بغداد الحالية منظومة قديمة وضعت في عام 2010 ، ومن تلك العجلات 8 اجهزة معطلة ” .
واكد ان ” وزارة الداخلية استوردت منظومة سيارات جديدة ، وكان من المفترض ان تنصب قبل 6 اشهر ، لكن بحسب ما وضحته وزارة الداخلية بأن هناك مشكلة في العقد مع الجهة المجهزة للاجهزة ؛ لكونها غير مطابقة للمواصفات ، ولم يتم نصبها ، واصبحت اغلب مداخل العاصمة من دون سيارات للكشف عن المتفجرات {السونار} ” .

وتابع ان ” المنظومة السيارات لمداخل بغداد البالغ عددها 18 ، فيها فساد في العقد المبرم ، والجهة المختصة بتحوليه الى التحقيق لم تقم بإحالته الى الجهات المعنية ، وهناك غموض بالملف ، وعند الاستفسار عن نصب السيارات يكون الجواب بأنها غير صالحة ، وسيتم استبدالها ” ، مبينا ان ” عدد السيارات 21 سيارة ، ولم تتم إحالة هذا الملف الى النزاهة لحد الآن ” .

واشار الربيعي الى ان ” ملف الكاميرات بالعاصمة لم ينطلق حتى الان ، وتعاقدت وزارة الاتصالات في 2010 لتصميم مشروع كاميرات للعاصمة بغداد لجميع المناطق ، والطرق الدولية مع شركة فرنسية ، وأكملت الشركة كل التصاميم ؛ لتتم احالة المشروع الى ست شركات عملاقة ؛ لتنفيذه لكن عملية التنفيذ والتأخير هي بيد الحكومة الاتحادية ، وبيد وزارة الاتصلات ، والداخلية ، وقيادة عمليات بغداد ، ومحافظة بغداد ، حيث لم ترصد الاموال والدعم الكافيين لتنفيذه ، حيث حددت التصاميم وجود 240 الف كاميرا في بغداد ، وابراج ، ومناطيد ، وطائرات مُسيّرة من شأنها ان تعزز الامن لكن لم يحال المشروع الى الان ، والخلل بالحكومة الاتحادية ” .

يشار الى ان شبهات الفساد تكررت بشأن استيراد اجهزة الكشف عن المتفجرات ، وسيارات {السونار} .


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020



كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات