السعودية تعدم 14 شخصاً من منطقة القطيف بعد إدانتهم بـ”الإرهاب”

الشرق الأوسط | 3867 | 7:16 م

السعودية تعدم 14 شخصاً من منطقة القطيف بعد إدانتهم بـ”الإرهاب”
العفو الدولية: عام 2015 شهد تنفيذ أعلى عدد أحكام إعدام منذ ربع قرت (ارشيف)

وكالة بغداد تايمز (بتا):

أصدرت محكمة سعودية اليوم الأربعاء أحكاما بالإعدام على 14 شخصا أدينوا بشن هجمات على الشرطة في منطقة القطيف شرقي المملكة خلال الفترة بين عامي 2011 و2014. وحكمت المحكمة على 9 أشخاص آخرين بالسجن لفترات تتراوح بين ثلاث سنوات و15 سنة. وأضاف محامي المتهمين أن المدعي عليهم الـ24 محتجزون لدى السلطات السعودية منذ ثلاث سنوات.

قال محام سعودي إن المملكة قضت اليوم الأربعاء بإعدام 14 شخصا لتهم تتصل بالإرهاب بعد إدانتهم بهجمات على الشرطة في منطقة القطيف التي تقطنها أغلبية شيعية في المنطقة الشرقية التي شهدت من قبل احتجاجات مناهضة للحكومة.

وأضاف المحامي الذي كان يترافع عن المتهمين والذي طلب عدم نشر اسمه أن تسعة أشخاص آخرين صدرت ضدهم أحكام بالسجن لفترات بين ثلاث سنوات و15 سنة وبرأت المحكمة شخصا واحدا.

وتابع قائلا لوكالة رويترز إن المدعى عليهم الأربعة والعشرين محتجزون منذ نحو ثلاث سنوات بتهمة حيازة أسلحة وإطلاق النار على الشرطة وخلال الاحتجاجات التي استمرت بشكل متقطع من عام 2011 حتى عام 2014 قُتل نحو 20 من الشيعة وعدد من رجال الشرطة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم وزارة العدل السعودية

إعدامات عدة شهدتها السعودية مؤخرا

وفي الثاني من يناير/كانون الثاني أعدمت السعودية أربعة من الشيعة بعد إدانتهم بتهم مشابهة إضافة إلى 43 سنيا اتهمتهم بتنفيذ هجمات لحساب تنظيم القاعدة قبل عشر سنوات.

وأجج إعدام الشيعة وبينهم رجل الدين البارز نمر النمر التوتر مع إيران وساهم في تصعيد مشاعر الغضب الطائفية في دول مجاورة.

وتنتقد جماعات دولية لحقوق الإنسان نظام العدل في السعودية الذي تقول إنه يجري محاكمات جائرة وتقول إن الإدانات بتهم تتصل بالإرهاب تشمل أحيانا محتجين سلميين وتستند لأقوال تنتزع تحت التعذيب

وتنفي السعودية ذلك وتقول إن نظامها القضائي مستقل وإنها لا تمارس التعذيب. كما تقول إنها لا تفرق بين السنة والشيعة المتهمين بشن هجمات ذات دافع سياسي على مواطنين آخرين أو على قوات الأمن.

المصدر: فرانس 24 / رويترز


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019



كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر [email protected] أو عبر فيسبوك

التعليقات