وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

جهاز مكافحة الارهاب يبدأ بأقتحام وادي حجر غرب #الموصل #عاجل



علي باقري: مسخرة جديدة على هامش المهازل و الخرافات العراقية!
علي باقري: مسخرة جديدة على هامش المهازل و الخرافات العراقية!

علي باقري: مسخرة جديدة على هامش المهازل و الخرافات العراقية!

وكالة بغداد تايمز (بتا)

تضج منابر ومواقع التواصل الاجتماعي بأنواع شتى من تندر وهزء وتهكم على ما آل إليه الوضع السياسي الهزيل والكاريكاتوري التهريجي الشنيع ، على أيدي أحزاب إسلامية أنزلت بالسياسة إلى أسفل السافلين و بسمعة العراق إلى مستوى الحضيض ..
و بطل هذه الضجة في هذه المرة يكاد أن يكون صبيا ” *معمما ،بزي حوزوي ، زعم التقوى و السيدنة ــ من السيد ــ مع إطلاق لحية ” السادة ” ليكون الطريق أمامه سالكة إلى تحقيق مراميه ، و خاصة بعد إدعاء انتسابه إلى قوات الحشد ” المقدس ” ، فتراه يسير بهيئة طاووسية ، محاطا برهط من ضباط وجنود ، و كأنه نابليون عصره ولكن بعمامة و لحية وب”قيافة ” حوزوية !!

و قرأنا عنه كذلك ، إنه كان يقوم أحيانا بعملية تفتيش في وزارة الداخلية ؟!! ، و كذلك في أماكن آخرى ، و حيث كان بإمكانه الوصول إلى أي موقع رسمي حسّاس أمنيا ، و كأنه رئيس الجمهورية أو الحكومة.

المذهل في الأمر أن تكون بطاقة مروره عبارة عن عمامة ولحية والزعم بأنه ” سيد ” مع جبة حوزوية فحسب !!

"علي باقري" او الباقري النجفي" (مصدر الصورة فيسبوك)

“علي باقري” او الباقري النجفي” (مصدر الصورة فيسبوك)

بينما نحن كنا نتوقع بأن زمن ” هؤلاء السادة ” الروزوخونية الدجالين ــ الذين كان لهم دورهم المتواطئ مع الساسة الإسلاميين في تدمير حياة العراقيين ــ يوشك على الانتهاء رويدا رويدا، بعد انكشاف أمر تواطئهم الشيطاني أمام الشارع العراقي ، فيبدو أن توقعنا هذا لم يكن في محله ،طبعا ليس بسبب خطأ تشخيصنا ، إنما بسبب روح العبودية والذليلة الخاضعة للجماهير ” الغفيرة ” الخانعة ، التي لا زالت تمارس طقوس وفصول مازوخيتها المريضة وتبعيتها الروحية لهكذا رهط من دجالين ومضللين ، وكأن شيئا لم يحدث لها منذ أكثر من عشر سنوات و حتى الآن ، بالرغم من إنها ــ أي الجماهير ” الغفيرة ” ــ تعيط وتزعق أمام الفضائيات ليلا ونهارا ، و بأوداج منتفخة غضبا وسخطا ونقمة عقيمة، ضد الساسة والمسئولين الإسلاميين ، بسبب تفاقم نسبة الفقر وسوء المعيشة و الخدمات و كثرة التفجيرات اليومية.

حتى إن أحدهم قد علق متشمتا قائلا ــ فهو على حق على أية حال ــ بأن الله قد أعطى لهذه الجماهير الغفيرة حكومة على مقاسها !

صورة لعلي باقري مع ضباط عسكريين (مصدر الصورة فيسبوك)

صورة لعلي باقري مع ضباط عسكريين (مصدر الصورة فيسبوك)

هامش ذات صلة:
* (طفل مواليد 1994 يرتدي زي حوزوي يسمي نفسه باقري نجفي وهو اسمه الحقيقي حسن رحيم العنبكي وليس سيد من سكنت ديالى سابقا وانتقل بعدها إلى منطقة الحسينية في أطراف بغداد بعدما حدث أمر ما … اتخذ من شكله ولبسته في كسب بعض الناس الجهله نسق مع أشخاص لديهم علاقات باحزاب وضباط في الداخليه كان 56 بامتياز ــ عـــن مواقع الفيس بوك).

الكاتب: مهدي قاسم نُشرت اولاً على موقع صوت العراق

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي وكالة بغداد تايمز الإخبارية



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها