وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





شباب موقع الفيس بوك يمحون الألم ويطلقون أمنياتهم بالعام الجديد .. متمنين أن يكون عام بلا داعش

وكالة بغداد تايمز (بتا)/تقرير ..علي كزير
دون مستخدمي موقع الفيس بوك كلمات الحب لعامهم الجديد، منهم من طرزه بأحرف العتب قبل أوانه، ومنهم من تمنى أن يكون عام “بلا داعش”، فيا ديسمبر كن نافذة للحب كن مطرا لكل الجمال المقبل كن وردا جميلا يتبادلك الجميع في مناسباتهم كن عطرا لهم ولثيابهم الرائعة.
حيث قال الشاب أحمد الوزان إن أمنتي في العام المقبل “الأمن والأمان لكل العراق والعراقيين من الفاو إلى زاخو والنصر لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي المقدس”، مبينا أن “جهود أبطالنا في ساحات الوغى ستعيد إن شاء الله جميع المناطق إلى أحضان الوطن”.
فيما عبرت الشابة بسمة أمل عن أمنيتها قائلة “أتمنى أن يستقر الوضع في العراق ونتخلص من الجهل والظلام وأن يصبح النور عنوانا لجميع العراقيين”.
وأضافت أمل “أتمنى أيضا أن يحقق الله جميع أمنيات المحبين والأصدقاء “وأولهم لنفسها” ويحفظ أعز أثنين على قلبها ويبعد الشر عن عائلتها”.
وحيت “القوات الأمنية والحشد الشعبي على الانتصارات التي يحققونها ضد العصابات الإرهابية “داعش”.
متمنيه أن تكون “2017 عام الحب والخير على كل مواطن عراقي”.
إلى ذلك أبدت الشابة الملقبة نفسها “ليدي اوسكار” برأيها قائلة: “الأمنيات كثيرة وجميعها عزيزة لكن الأمنية الأهم هي أن يكون العام المقبل “عام بلا داعش”.
وبينت أن “أتمنى من الله يحفظ جميع العراقيين ويحقق أمنياتهم ويجمع كل المحبين وأن ينصر قواتنا البطلة ويحررون الموصل الحدباء في القريب العاجل وتعود الأسر النازحة إلى مناطقهم”.
وأردفت أوسكار أن “لدي أمنية أخرى مهمة هي أن يكون العام المقبل عام المسرات والمحبة بين جميع العراقيين”.
ورد الشاب عادل إبراهيم أتمنى ” من الله أن يعم الأمن والأمان ونتخلص من الطائفية ويتوحد العراق وتحرر جميع المناطق”.
وقال الشاب هشام توتي ان “اؤل الأمنيات وأخرها عودة الاستقرار للعراق الحبيب وأن يعود شيخ العرب بأمان وتتحقق أحلام العراقيين فهي السعادة بعينها أن ترى الناس سعداء”.
ورد علي الوطيفي المقاتل في الحشد الشعبي أمنيتي أن “نحرر الموصل ونرجع العوائل النازحة إلى مناطقهم معززين مكرمين وسنحقق النصر إن شاء الله”.
الشابة الملقبة نفسها ريموو البصراوية تحدثت قائلة “أمنيتي هي أن يتبدد الحزن في البلاد وتتحقق أحلامي التي طال أنتظارها وان أشفى من مرضي”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها