وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

جهاز مكافحة الارهاب يبدأ بأقتحام وادي حجر غرب #الموصل #عاجل



تعرف على سبب وجود أقنعة الأكسجين في الطائرات؟

وكالة بغداد تايمز (بتا)
هناك أمر شيق جدا يخص وجود أقنعة الأكسجين في الطائرات، والتي تلجأ لها عند وجود مشكلة خلال رحلتك، فتجد الإرشادات تنصحك بوضع الأقنعة وكأن الأكسجين سينسحب من داخل الطائرة وهى في الجو، بالتأكيد تساءلت من قبل لماذا يحدث ذلك ويتم التأكيد على كل الركاب لوضع هذه الأقنعة حتى هبوط الطائرة.

السؤال هنا هل أقنعة الأكسجين توجد فعلا لأمانك وحمايتك أم لتجعل الركاب يسترخون ويصبحون أكثر قابلية لمواجهة مصيرهم، الذي ينتظرهم في حال لم يتم التعامل مع الأمر.

الحقيقة، بحسب ما ذكرته صحيفة “التليجراف” البريطانية على موقعها الإلكتروني، أن هذه النظريات ما هي إلا نظريات مؤامرة لأن أقنعة الأكسجين فعلا مخصصة لأمانك، حيث إن الطائرة عندما تحلق لمستويات عالية يقل مستوى الأكسجين ولكن نسبة لنظام الطائرة القوى في التحكم بالضغط، فلا تشعر بذلك، وعند حدوث خلل في الضغط خلال التحليق يبدأ الأكسجين فعلا في الانخفاض داخل الطائرة، لذلك تحتاج لهذه الأقنعة من أجل التنفس بشكل أفضل لمدة من 12 إلى 15 دقيقة تنتهي بتمكن الطيار للهبوط ضمانا لسلامة الركاب.

ويؤكد الخبراء أن عدم وضعك لأقنعة الأكسجين في ذلك الحين قد يتسبب في أعراض مختلفة مثل القيء والصداع لأن الضغط مع نقص الأكسجين يؤثر على مخك، أما بشأن فكرة أن أقنعة الأكسجين فقط من أجل أن يصبح الركاب أقل ذعرا وأكثر استسلاما لمصيرهم، فهذا التفسير جاء من حقيقة أن الطائرة لا يوجد بها أنبوبات أكسجين لثقل وزنها وعدم إمكانية التحليق بها ولكن يوجد فيها نظام كيميائي يحدث منه تفاعل في المواد، وينتج عنه الأكسجين الذي يدعم الراكب عند حدوث أي مشكلة خلال التحليق.
وهذه الكيماويات بها تشمل على بيروكسيد الباريوم، وهو مسحوق ناعم أبيض يستخدم فى الألعاب النارية، وكلورات الصوديوم، وأكثر شيوعا باعتباره مبيدا للحشائش غير المرغوب فيها، وكلورات البوتاسيوم، والعنصر الرئيسي في المدرسة لإجراء التجارب المعملية العلمية، حيث يتفاعل بعنف مع السكر، ومن خلال التفاعل تحصل على الأكسجين لذلك يكون مهدئا للأعصاب أيضا نسبة الكيماويات التي توجد به، وتأتى فكرة الشعور بالنشوة التي يتخيل البعض أنها سبب وجود الأقنعة في الطائرات واستخدمها عند الأزمات.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها