وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





النائب ناظم الساعدي يلعب دور الناطور والحرامي من خلال ترأس لجنة الخدمات البرلمانية

وكالة بغداد تايمز (بتا)
افاد مصدر مقرب من الوسط السياسي البرلماني في العراق، بان رئيس لجنة الخدمات البرلمانية النائب ناظم الساعدي ساهم بإهدار ملايين الدولارات من خزينة الدولة بالتواطؤ من شركة سيركو البريطانية المتعاقدة مع وزارة النقل قبل سنين لمشروع الرقابة الجوية في العراق.

واكد المصدر ان الشركة المذكورة لم تستطع ولفترة ستة سنوات من تحقيق اي خدمات حقيقية او توفير عائدات لخزينة الدولة، مبينا ان الساعدي يعلم بكل هذه المخالفات القانونية الي ترتكبها الشركة متجاهلا بذلك كل مصالح العراق وشعبه وسيادته.
واضاف المصدر ان الساعدي لن يدافع عن حق العراق امام تلك الشركة بل كان مدافعا عن الشركة ومساهما في سرقة المال العام ومشاركا بهذه العملية.

يذكر ان وزارة النقل قامت بدفع ما مجموعة مائة وستة وسبعون مليون ومائة و ثلاثة وعشرون الفا وثمانمائة وخمسة وستون دولار منذ عام 2011 ولغاية الْيَوْمَ حيث كان من المفترض إنهاء العقد مع شركة سيركو والتي كان عليها تأهيل ما لايقل عن مئة من الكوادر بل اكتفت فقط بثلاثة كوادر
في 2013 على ان لا يتجاوز المبلغ اكثر من 56 مليون دولار.
وهنا يطرح سؤال اين دور الساعدي بعد ان قامت الشركة بكل هذه الانتهاكات لاموال العراق دون رادع بعد مضي سنتين دون تحقيق الاهداف المرجوة من العقد، ولماذا؟ لم يقم الساعدي بمساءلة المعنيين عن عدم انجاز الواجبات من قبل شركة سيركو والراعين لهذا العقد.
وذكرت مصادر برلمانية ان النائب ناظم الساعدي بعد ان قام عدد من النواب بالاعتراض على عقد الشركة قام الساعدي بالتهجم على الجهات السياسية وزملائه البرلمانيين دون ان يحرك اي شي او محاسبة سراق المال العام.

واضافت المصادر ان شركة سيركو تقوم ولازالت بعدد من المشاريع الناجحة خارج العراق لأنها ببساطة تتعامل وبكل مصداقية مع الجانب الحكومي دون راعي او وكيل وسيط يمتص اموال الدولة.

ويعود الساعدي مرة اخرى في محاولة لاستثمار الرقابة الجوية ووضعها بايدي السماسرة والجواسيس الذين طالما سرقوا المال العام ولأكثر من خمس سنوات دون تقديم اي شيء يذكر على ارض الواقع.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها