وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)



خبر عاجل

وكالات: الإفراج عن المختطفين من العائلة الحاكمة القطرية



لنتخلص من العاهر

لنتخلص من العاهر
كان هناك في زمان قديم قرية طيب اهلها زرعها وفير وخيرها كثير ينام اهلها مطمئنين في امان وفي اوقات الكرب ترى اهلها يقفون وقفة رجل واحد للدفاع عن امن قريتهم.
وفي يوم من الايام اتت الى القرية امراة غريبة توسلت باهلها ان تقيم بينهم لما للقرية من سيط وجاه وامان .
فوافق اهل القرية كونهم يغيثون الملهوف ولا يردون سائلا ابدا. استقرت المراة وبنت بيت في اطراف القرية وماهي الا ايام حتى بدأ الغرباء بالتواجد في القرية قاصدين بيت المراة. وبدئت اصوات الغناء والنساء تخرج ليلا من ذلك البيت فاستنكر اهل القرية هذه الاعمال التي لاتمت لحياتهم ولعاداتهم بصلة وذهبوا للمراة معاتبين وكانت في كل مرة تبتكر حجة فمرة تقول انه عرس اخي والمرة الثانية تقول لهم خطوبة بنتي وهلم جرى. ولم يقتصر الامر على ذلك بل حدثت امور في القرية لم تحدث سابقا فكثرت السرقات وقتل عدة اشخاص من اعيان القرية.
فاجتمع اهل القرية عند رجل حكيم وقرروا قتل كل غريب تطىء قدمه قريتهم. فنفذوا ذلك ولكنهم تفاجئوا بازدياد الغرباء حتى بعد قتلهم. وعندما يئسوا رجعوا الى شيخهم فقال لهم انتم قتلتم السبب ولم تقتلوا المسبب فالغرباء ياتون للعاهرة ولكنكم حين تقتلون العاهرة فلا يتبقى للغرباء شيء هنا ليأتون اليه. فقتلوا العاهرة وانقطع الغرباء من دخول القرية ورجعت كسابق عهدها مزدهرة باهلها وبخيرها.
اننا اليوم استطعنا وبتكاتف ابناء العراق بطرد عصابات داعش من اراضينا ولكن يجب علينا ان لا نفرح فالعاهرة التي كانت تجمع الدواعش باقية ويجب علينا التخلص منها لكي لا تعود لجلب الدواعش وغيرهم من الغرباء.
والله من وراء القصد.
الكاتب: غسان عدنان.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها