أنفصال كردستان سيؤثر على أمن اربع دول

اخبار العراق السياسية | 675 | 8:40 م

أنفصال كردستان سيؤثر على أمن اربع دول
الأخبار العاجلة من بغداد تايمز

وكالة بغداد تايمز (بتا)

عاد الوفد الكردي الذي زار بغداد الأسبوع الماضي إلى إقليم كردستان العراق حاملا معه مقترحات نوقشت في اجتماعات خصصت لبحث مسألة الاستفتاء على استقلال الإقليم.

الوفد الكردي التقى مع مسؤولين في الحكومة العراقية والكتل السياسية وسفراء دول منها إيران وتركيا والدول الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن، حسب ما ذكره المتحدث باسم وفد مجلس استفتاء إقليم كردستان سعدي بيرة في حديث لـه،

وقال بيرة إن زيارة الوفد الكردي إلى بغداد كانت لإبلاغ الحكومة والأطراف السياسية بقرار الإقليم إجراء الاستفتاء في موعده (25 أيلول/سبتمبر) وشرح الأسباب التي حدت بالإقليم لهذا الإجراء ومنها فقدان الثقة بالحكومة الفيدرالية، حسب قوله.

وأكد بيرة أن ما حصل في الاجتماعات هو تقارب في وجهات النظر، مضيفا أن “ذلك لا يعني أن هناك بديلا للاستفتاء حتى الآن، فهو قرار لا يدخل في صلاحيات الوفد بل بالقيادات السياسية في الإقليم”.

ومنذ إعلان مسعود بارزاني رئيس الإقليم الكردي إجراء استفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق في 25 أيلول/سبتمبر تجددت الأزمة بين الإقليم والحكومة المركزية في بغداد التي يدعم موقفها الرافض لإجراء الاستفتاء قوى إقليمية ودولية.

ويقول الخبير الاستراتيجي أحمد الشريفي في حديث  إن انفصال الإقليم الكردي عن العراق “سيؤثر على الأمن القومي لأربع دول هي العراق وسورية وإيران وتركيا التي تتبنى موقفا أكثر حدية من غيرها”.

وكانت تركيا قد حذرت من أن انفصال الإقليم عن العراق قد يؤدي إلى “حرب أهلية”.

ورجح الشريفي أن وراء إصرار بارزاني على إجراء الاستفتاء “رغبة في انتزاع نوع من الامتيازات السياسية” من حكومة بغداد.

وكان بارزاني قد شدد في عدة مناسبات على إصرار القيادة الكردية على إجراء الاستفتاء في موعده المحدد قائلا: “لا نريد أن نكرر تجربة مئة عام فاشلة، مليئة بالمآسي، مع الدولة العراقية”.

ودعا رئيس تحالف القوى العراقية صلاح الجبوري في حديث لـ”موقع الحرة” القيادة السياسية في كردستان “إلى التفكير مليا في الأمر، فالظروف لم تكن بصالحهم”، مؤكدا دعم تحالفه لتطلعات الشعب الكردي لكن ضمن “بيئة وظروف مواتية”.

واعتبر المتحدث الكردي سعدي بيرة “أن أميركا وأوروبا والدول المجاورة يتعاملون مع الواقع ولا علاقة لهم بما يحدث، فالقرار يعود إلى الشعب العراقي عامة والكردي خاصة”.

ولم ينكر بيرة تحفظات وملاحظات بعض الدول مبينا أن إقليم كردستان كان يواجه ظرفا مشابها لهذا عام 1992 عندما خرج الجيش العراقي وسحبت الإدارة العراقية من كردستان، وتقرر حينها إجراء انتخابات “في ذلك الوقت حذر الكثير الأكراد من هذه الخطوة لكن تمت الانتخابات وبعدها كانت لنا علاقات طيبة مع تركيا وإيران”.

وأوضح بيرة “أن القيادة السياسية الكردية ستسعى لعلاقات طيبة أيضا مع دول الجوار في حال الانفصال”.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019



كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات