وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





60 شركة سعودية تشارك في “معرض بغداد الدولي”

وكالة بغداد تايمز (بتا)

تستعد هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية” إلى المشاركة في معرض بغداد الدولي خلال دورته الـ “44” تحت شعار “صناعات تتجاوز الحدود وتقرب الشعوب”، وذلك لأول مرة في تاريخها.

وتعد مشاركة هيئة تنمية الصادرات السعودية من أهم المشاركات التي ستساهم في بناء علاقات تجارية اقتصادية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العراقية.

وتشارك في المعرض الدولي الذي سينطلق في الـ 21 من شهر أكتوبر الجاري ولمدة 10 أيام، قرابة 60 شركة سعودية من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية تحت مظلة الجناح السعودي، تعرض من خلاله المنتجات السعودية المتميزة ذات الجودة العالية.

وتهدف هيئة “الصادرات السعودية” من وراء مشاركتها في معرض بغداد إلى اكتشاف الفرص السوقية للمنتجات السعودية في العراق، والعمل على تسهيل إجراءات التصدير إلى العراق، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

من جانبه، قال أمين عام “الصادرات السعودية” المهندس صالح السلمي: مشاركة “الهيئة” في معرض بغداد الدولي، تأتي انطلاقاً من دورها في تشجيع المنتجات السعودية للوصول إلى الأسواق الدولية.

وأضاف: الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية العراق بلغ حوالي 643 مليار ريال في عام 2016م، كان للقطاع الخدمي النصيب الأكبر منها بنسبة 57%، و 38% للقطاع الصناعي، أما الزراعي فنسبته 5%.

وأضاف: أعلى القطاعات من حيث قيمة الواردات في العراق هي المنتجات الغذائية، حسب بيانات عام 2016، إذ بلغت قيمتها 21 مليار ريال، تليها المعدات الثقيلة والإلكترونيات بحوالي 20.3 مليار ريال، ومن ثم مواد البناء بأكثر من 15.8 مليار ريال سعودي، مما يجعل العراق فرصة سوقية ووجهة تصدير جيدة للمنتجات السعودية.

وأردف: التوجه للسوق العراقي كان نتيجة جلسات نقاش عقدتها “الصادرات السعودية” مع مجموعة من المصدرين ناقشة أبرز التحديات التي تواجههم، وإيجاد الحلول الفّعالة للتغلب عليها، وبحث سبل تسهيل وصول المنتج السعودي إلى السوق العراقية.

وتابع بالقول: الهيئة تسعى جاهدة إلى توفير كافة الأدوات والوسائل التي تسهم في تذليل العقبات أمام المنتج الوطني للمنافسة دولياً؛ لتنمية الصادرات السعودية غير النفطية في السوق العراقية بشكل خاص والأسواق الدولية بشكل عام.

يذكر “الصادرات السعودية” توظف كافة إمكاناتها نحو تحسين كفاءة بيئة التصدير، وتطوير القدرات التصديرية، وترويج المصدرين ومنتجاتهم وإيجاد الفرص التصديرية لهم، ووضع البرامج للمصدرين وتحفيزهم، وتشجيع المنتجات السعودية في الأسواق الدولية، والرفع من جودتها التنافسية لتحقيق وصولها إلى الأسواق الدولية بما يعكس مكانة وجودة المنتج السعودي، ولتكون رافداً للإقتصاد الوطني.

ويأتي عمل “الصادرات السعودية” ترجمة لرؤية المملكة 2030م، وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها