وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





خبر عاجل بغداد تايمز اخبار عاجلة العراق اخبار العراق
الأخبار العاجلة من بغداد تايمز

حركتا حماس والجهاد الاسلامي لاتشاركان في اجتماع المركزي

وكالة بغداد تايمز (بتا)

وكان الزعنون قد دعا الحركتين للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المزمع عقده في 14 يناير الجاري، لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد صرح بعد قرار ترامب، بأن الولايات المتحدة أصبحت خارج إطار الوساطة في عملية التسوية، وأنه لا بد من وجود وسطاء آخرون، وهو ما يعني أنه يسير في اتجاه المفاوضات، رغم التصريحات التي خرجت من بعض قيادات حركة فتح عن قرارات كبيرة.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى “فلسطين اليوم” ، فإن الحركتين درستا المشاركة في اجتماع المركزي وخلصتا إلى أن مشاركتهما ستكون شكلية ولن تؤثر في اتخاذ قرارات فعلية، وستحسب عليهما المشاركة في تمرير قرارات سيتخذها المجلس بأغلبية معروفة سلفاً لدى الحركتين وهي مرفوضة ودائماً ما تدعو إلى قطعها إلا وهي “المفاوضات”.

إضافة إلى إصرار السلطة على عقد المجلس في رام الله، وهو ما رفضته الحركتين سابقاً لدواعٍ أمنية وسياسية، وبذلك يراد وضعهما تحت سياسة الأمر الواقع.

وأكدت المصادر أن الحركتين خلصتا لنتيجة أن انعقاد المجلس بعد شهر من قرار ترامب الخطير بشأن القدس، من شانه عدم اتخاذ قرارات جوهرية يطالب بها الشارع الفلسطيني، كسحب الاعتراف من الكيان الصهيوني، وإلغاء اتفاق أوسلو وتبعاته.

وأوضحت المصادر أن الحركتين رأتا في تجاهل عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأقدر على اتخاذ قرارات أكثر قوة وجرأة وصلابة هو في الحقيقة إدارة ظهر للإجماع الوطني، ويراد من مشاركة الحركتين في المركزي أن يكونا بمثابة شهود زور على قرارات معروفة سلفاً بأنها لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

ولفتت المصادر إلى أن عدم الإعلان عن جدول أعمال رسمي واضح من قبل المجلس الوطني في الدعوة، هو بمثابة عبث سياسي بكل ما هو جوهري وأساسي في القضية التي من أجلها عقد هذا المجلس، إضافة إلى أن دعوة الحركتين تأتي في ظل استمرار مشاركة السلطة في حصار غزة وأهلها وهو ما سيفهم بالمشاركة موافقتهما على إجراءات السلطة تجاه غزة.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها