وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





أسباب خروج الأولمبي العراقي من كأس آسيا أمام فيتنام

وكالة بغداد تايمز (بتا)
لم يكن أبرز المتشائمين، يتوقع خروج منتخب العراق الأولمبي من بطولة أمم آسيا، تحت 23 عامًا، على يد فيتنام، بركلات الترجيح بعد التعادل (3-3)، خاصة أن أسود الرافدين كانوا من أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.

المنتخب العراقي لم يظهر بالشكل المطلوب، الذي ظهر عليه في مبارياته التي قدمها في البطولة وبالتالي جاءت الخسارة، التي تعد خيبة أمل للجماهير العراقية التي كانت تنتظر كأس البطولة في العاصمة بغداد.
وهذه بعض الأخطاء التي وقع بها منتخب العراق، التي تسببت بخروجه من البطولة:-

دفاع مهلهل

لأول مرة في البطولة يظهر قلبا دفاع المنتخب العراقي برهان جمعة وعلي لطيف بهذا السوء وضعف التغطية وسمحا للفريق الفيتنامي الاستلام والتسديد والتسجيل من داخل منطقة الجزاء دون مضايقة.

ورغم تألق الظهيرين حمزدة عدنان وعلاء مهاوي وأداء واجبهما على أكمل وجه وكذلك لاعب الارتكاز صفاء هادي الذي كان نجم المباراة، إلا أن الخلل كان واضحا في عمق الدفاع الذي غاب عنه الانسجام وعابه المراقبة وسوء التغطية.
الارتباك كان واضحا على أداء حارس المرمى أحمد باسل، الذي لم يكن في يومه رغم أنه قدم بطولة جيدة، لكنه لم يكن موفق في مباراة اليوم، بل وظهر بصورة مهتزة للغاية، ولم يكن حاسمًا في الكرات التي وصلته، لذلك يتحمل جزءًا كبيرًا من الأهداف الثلاثة.
يأتي ذلك إلى جانب فشله في صد أي ركلة ترجيح، رغم أن الأخيرة اصطدمت بقدمه، وكان قادرًا على صدها، ولكنه فشل في ذلك، ليؤكد أنه لم يكن في يومه على الإطلاق.

تغيير الأسلوب

من الأسباب الرئيسية وراء خسارة المنتخب العراقي أمام فيتنام هو العجز عن فك التكدس الدفاعي للمنافس في الوقت الأصلي للمباراة وكان على المدرب أن يزج بمهاجم ثانٍ دون الاعتماد فقط على أيمن حسين في المقدمة، خاصة وأن دكة البدلاء كان عليها لاعب موهوب مثل علاء عباس.
منتخب العراق حصل على عدد كبير من الكرات الثابتة والضربات الركنية، إلا أن شهد لم يدفع بمهاجم ثانٍ إلا في الدقيقة 113، حيث زج بفرحان شكور الذي أهدر فرصة إنهاء المباراة في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

التحضير للركلات الترجيحية
لم يكن التحضير الفني والذهني لركلات الترجيح في أفضل حالاته لا سيما وأن مدرب المنتخب العراقي صرح في المؤتمر الصحفي قبل المباراة بأنه عازم على حسم المباراة قبل أن تمتد إلى إشواط إضافية.

وبالتالي وصول المباراة إلى ركلات الترجيح بحد ذاته يعتبر انكسارًا نفسيًا للاعبي المنتخب العراقي، ثم أن نجاح أي فريق بركلات الترجيح يعتمد على شجاعة وخفة حركة حارس المرمى وكان الأجدر على مدرب العراق أن يغير حارس المرمى الذي تسبب بهدفين قبل ركلات الترجيح.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها