وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





داعش يجبر 120 طفلاً أيزيدياً مختطفاً على القتال في سوريا

وكالة بغداد تايمز(بتا)

كشفت النائبة الايزيدية فيان دخيل قيام عصابات داعش الارهابية بإجبار 120 طفلاً إيزيدياً مختطفاً من محافظة نينوى على القتال بصفوفها في سوريا.
وقالت دخيل في بيان بالاستناد الى معلومات موثوقة، وبشهادة طفل ايزيدي يبلغ نحو 11 عاما تمكن من الهروب من مناطق سيطرة داعش في الجانب السوري والوصول الى الجانب العراقي، فانه هنالك نحو 120 طفلا ايزيديا مختطفا من اهالي سنجار تتراوح اعمارهم بين 10 الى 13 سنة، ما زالوا بقبضة داعش الارهابي، واجبرهم على ارتداء الزي العسكري الذي يرتديه عناصره الارهابيون، وقد يزج بهم في معارك محتملة”.
وأشارت إلى ان هؤلاء الاطفال تم خطفهم وهم بإعمار تتراوح بين 6 الى 9 سنوات، وتعرضوا الى عمليات غسل أدمغة مبرمجة، بهدف تحويلهم الى وقود حرب لمعارك داعش الارهابي، علما ان اكثرهم يتحينون اية فرصة للعودة الى اهاليهم بعدما تراخت قبضة داعش في الكثير من المناطق السورية.
ودعت دخيل الحكومة العراقية بالتدخل وعلى اعلى المستويات لانقاذ هؤلاء الاطفال الضحايا.
كما دعت القوات العراقية المرابطة على الحدود السورية بمختلف صنوفها الى التعامل مع هؤلاء الاطفال حال وصولهم للجانب العراقي على انهم ضحايا وليس كارهابيين.
وناشدت النائبة الايزيدية “جميع القوات والاطراف التي تحارب داعش في الجانب السوري الى مراعاة اطفالنا الذين اجبرهم داعش على الانضمام لصفوفه او تصفية ابائهم وامهاتهم الاسرى لدى التنظيم في حال رفضهم ذلك، من خلال تقدير اعمار هؤلاء المقاتلين الصغار والتأكد من هوياتهم قبل الحاق الاذى بهم في حال وقوعهم أسرى لدى تلك الاطراف المحاربة لداعش الارهابي”.
ولفتت الى ان “معلوماتنا السابقة كانت تشير لوجود نحو 1060 طفلاً من اطفالنا الذين خطفهم داعش وزجّ بهم في معسكرات للتدريب، وغسل الادمغة، وربما بعضهم لقي مصرعه في المعارك والضربات الجوية، والبعض الاخر ما يزال في معسكرات وثكنات ومناطق سيطرة داعش الارهابي في سوريا”.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها