وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





كتلة الوفاء اللبنانية: مشاركتنا في الاستحقاق الانتخابي لحفظ دماء الشهداء

وكالة بغداد تايمز (بتا)
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن “مشاركة المقاومة في هذا الاستحقاق السياسي، هي لحماية هذه الدماء، وللدفاع عنها من منبر مجلس نيابي أو حكومي أو إعلامي، ولولا هؤلاء الشهداء والمقاومة، ما كان لنا حضور في المجلس النيابي أو الحكومة أو كل هذه المواقع التي نقف فيها من أجل المقاومة وشعبها على امتداد الأراضي اللبنانية.

وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة كفرا الجنوبية، (جنوب لبنان) أشار النائب فضل الله إلى أن “الاستهداف السياسي اليوم يفصح عن وجهه بشكل سافر، فبالأمس رأينا سفراء لدول استيقظوا الآن لصلاة الجمعة في إحدى مساجد مدينة بعلبك، ولم يختاروا إلاّ هذا التوقيت ليتدخلوا في تلك المنطقة التي يعتبرون أنه يمكن عبرها استهداف المقاومة، متناسين الإنماء في عكار والضنية وطرابلس، وذلك بعد عجزهم عن استهداف المقاومة في حملتهم السياسية، عبر عناوين سابقة لم تعد تجدي نفعًا أمام جمهورهم ولا أمام جمهورنا.

وفيما أشار فضل اله الى المحاولات لتحميل حزب الله مسؤولية المشاكل الإنمائية كانقطاع الكهرباء والمياه أو الفساد أو البطالة أو عدم وجود فرص عمل، لفت إلى ان هؤلاء تناسوا إمساكهم بزمام القرار المالي والاقتصادي منذ عام 1992 إلى اليوم، وقال “نحن أسميناهم بالطغمة المالية الفاسدة التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه اليوم، وكنا دائماً في المعارضة لهذا النهج”.

وتابع النائب فضل الله “إننا اليوم ندفع ثمن السياسات الخاطئة التي نفذت على مدى العقود الماضية، ولكنهم لن يستطيعوا أن يحرفوا اتجاه شعبنا عن مساره الصحيح بكلامهم المتأخر عن التنمية، وكذلك هم اليوم يتكلمون عن الوصاية، التي وإن كانت، فهُم كانوا أدواتها، وكذلك أينما كان هناك لوائح في لبنان، حتى تلك التي تعتبر ضدنا في الانتخابات، فإنهم يتحدثون في خطابهم عن أنها لوائح تدعم وتؤيد حزب الله، وهذا يعني أن هذا الحزب وهذه المقاومة تمثل عقدة بالنسبة لهم”.

وتوجه فضل الله إلى هذه الفئة من السياسيين قائلاً “الناس باتت تعرف من سبّب لها المآسي والويلات ومن هو الفاسد والسارق ومن استولى على المال العام، ونحن سبق وقلنا لهم في هذا المجال إرفعوا السرية المصرفية عن حساباتكم وحسابات زوجاتكم وأولادكم وأقاربكم، فإذا أردتم معرفة الفاسد يجب أن يعلن كل موظف في الدولة اللبنانية مهما كان حجمه من وزراء ونواب ورؤساء وقضاة ومدراء عامين وموظفين عاديين كم يملكون في حساباتهم في المصارف للملأ، لنعرف من أين شُيدت القصور وجمعت الثروات والأموال، أليس كل ذلك كان من دماء وحاجات شعبنا، ولكنهم في المقابل وعندما بدأنا نتكلم عن الفساد، صاروا يريدون أن نسمي بالأسماء، مع العلم أنهم معروفون بوجوههم وسمائهم”.

وأكد النائب فضل الله مضي حزب الله في هذا الاستحقاق في لوائح “الأمل والوفاء”، مشددا على وجود فرصة لتكوين برلمان جديد يعد المحرك الأساس للسلطة في لبنان.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها