وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





مؤيد اللامى نقيب الصحفيين العراقيين
مؤيد اللامى نقيب الصحفيين العراقيين (ارشيف)

عمار البغدادي: مؤيد اللامي ام المؤيد اللامي

وكالة بغداد تايمز (بتا)

مؤيد اللامي ام المؤيد اللامي
عمار البغدادي
عضو نقابة الصحفيين العراقيين

لم التق السيد مؤيد اللامي الا مرة واحدة في نقابة الصحفيين العراقيين , وكان اللقاء عابرا وسريعا تحدثنا فيه عن جريدة الزوراء وسبل تطويرها .. كان الرجل مضيافا ودمثا في استقبال ضيوفه كعادته.
لذلك فالحديث عن اللامي لن يكون حديثا ” شخصيا” او دعاية انتخابية والرجل سيدخل الانتخابات النقابية مرشحا للرئاسة فانا منشغل الى اذني بالدعاية الانتخابية الى جانب فصيل ثوري وقائمة انتخابية وطنية وليس لي رغبة في الدخول بسجال “انتخابي نقابي” لعلمي ان المعركة على اشدها بين “شلل ” تحاول بناء قوى ضاغطة واخرى تشتغل على ازاحة اشخاص والمجيء باخرين.
ولكي اكون واقعيا اكثر لم يهاتفني احد او يطلب مني الكتابة في “انتخابات نقابة الصحفيين” ولم أتلقى عرضا مقابل هذه المهمة بل هو الوازع القيمي وما قراناه ولمسناه في واقع تطور هذه النقابة التي احسبها من ” المؤسسات ” الناهضة والقادرة التي استطاعت التعبير عن هوية الصحفي العراقي في ظل انعدام ” المؤسسة” في العراق وكل شيء مؤسسي!.
لست قريبا للامي لكن السيد مؤيد اللامي بنى مؤسسة حقيقية يشار اليها بالبنان وبنائها صرح اعلامي لم ينهض بالمهمات الكبرى في العراق اعلاميا ويبدا الصحفيون العراقيون يعبرون عن واقعهم واندماجهم مع الاسرة الصحفية العربية لولا وجود هذه النقابة ونشاطها وقدرتها على اقامة علاقات مهمة وعميقة بالاسرة الصحفية العربية.
طبعا لايمكن ان انسى المكاسب التي تحققت للصحافيين العراقيين المسجلين في لوائح النقابة بما في ذلك قطع الاراضي الممنوحة لهم من قبل الدولة.
لم يكن هذا النشاط يتحقق ويتسلم الصحفي العراقي حتى هؤلاء الذين تدرجوا بشكل بسيط في المهنة لولا جهود السيد النقيب.
اقول هذا الكلام من موقع كوني صحفي ورئيس تحرير 5 صحف في زمن المعارضة العراقية زمن صدام ورئيس تحرير جريدة حاليا ورئيس مركز دراسات استراتيجية ومسجل في لوائح النقابة ولم احصل على قطعة ارض..
لم اهاتف السيد النقيب ولم اعرض القضية على احد في مجلس النقابة ولن انوي عرضها ابداً لايماني بحجم المشاكل الموروثة في هذا الاطار والمعاناة الكبيرة التي يكابدها النقيب ..
لقد عرضت هذه القضية على سبيل التذكير بفضل النقابة على الاف الصحفيين وهم يتسلمون اوراق منح الارض ناهيك عن المكافاءت التي تمنحها وزارة الثقافة للصحفيين العراقيين مايعادل ماتقدمه الوزارة مرتين.
والله اقولها دون مجاملة ولا ابتغي في تاكيد ما ساقول غير كلام الحق..
ان نقابة الصحفيين العراقيين ” نهضت بمهمات كبيرة سيما في تأصيل وتعزيز علاقات العراق السياسية مع محيطه العربي “الكويت مثالا” وان تلك المهمات تحتاج الاعتراف والارتفاع لمستوى المسؤولية الوطنية التي تقول .. ولاتنسوا الفضل بينكم!.
اود التاكيد انني من الصحفيين العراقيين الذين ابدوا اعتراضا كبيرا على التمديد والتجديد للولاية بكافة اشكالها خصوصا ” الولاية السياسية ” ومسالة ادارة الدولة لانها تورث للدكتاتورية والفشل وتدخل البلاد في مشكلات اقلها ماعاناه العراق في السنوات الـــ3 الماضية.
لكنني اطلب من الزملاء الصحفيين العراقيين هذه المرة .. “وهي المرة الاولى التي اكتب فيها بهذا الاطار” الى العمل بروح المسؤولية الوطنية وشروط المهنية الصحفية والذهاب الى ما يوجب تأكيد تطوير النقابة وتأصيل شغلها ومكانتها بين شقيقاتها العربيات ومكانتها في العراق اولا من خلال التدقيق باسماء المرشحين لشغل منصب ” النقيب” وان يكون التصويت منسجما وواقع النهوض بهذه المؤسسة التي يعود الفضل في تطورها والاعتراف العربي الرسمي بها حتى انها اصبحت جزءا من بروتوكول ضيافة الرؤساء والامراء العرب .. الى الاخ النقيب الحالي.
شهدت في بيروت مرحلة التمديد للرئيس اميل لحود ..كان الرجل شقيق المقاومة الوطنية والاسلامية والمنسق الاول معها في زمن كانت الاجواء مهيئة لاجتياح اسرائيلي لبيروت ..فانقذ الله سبحانه بيروت باميل لحود وحسن نصر الله وكان التمديد رحمة للبنان وسندا للمقاومة مع ان السعودية وعديد الدول المنخرطة في مشروع التسوية الاسرائيلية العربية طبلت ضد التمديد واعتبرته كارثة سياسية على لبنان في حين لم تعتبر تهديدات شارون لبيروت بالاجتياح .. كارثة !.
نفس الظروف ” الموضوعية ” التي انقضت التمديد للمحور في بيروت دعما للمقاومة وسندا للسيادة اللبنانية وصونا لخط الممانعة والمقاومة .. تقتضي ” التمديد” لمؤيد اللامي فضلا عن الذهاب الى اختياره بالتصويت الحر نقيبا للصحفيين العراقيين لاسباب مهمة منها .. ان الرجل اشتغل على التطوير وكان ولازال التطوير عنوانه ومشروعه كما ان الرجل صنع للنقابة وجودا مهما في الاوساط العربية , وربما تكون النقابة في عهده ” الجمهورية ” التي يحترمها العرب ويقدرها الرؤساء ويستضيفها المحيط لانها اثبتت قدرة في تأكيد مكانة العراق بعد مخاض 9 نيسان 2003 وكفاءته في تولي منصب نقيب الصحفيين العرب الموقع الذي يتربع النقيب اللامي عليه اليوم.
هذه المكاسب لايمكن اغفالها في الذهاب الى انتخابات النقابة بل ان ” التغافل عنها ” ليس من الوطنية بشيء كمن يخلط عملا صالحا بآخر سيء!.
علينا التنكر للذات والكراهية في عملية التصويت على منصب النقيب وهي الطريقة والاسلوب الوحيد الذي يؤشر على سلامة قوانا الذهنية والفكرية والسياسيةفي الذهاب لفضاء التصويت على تصويب مسار العملية السياسية الوطنية العامة في البلاد .
نعم للتمديد للنقيب الحالي اذا ما جرى الامر تمديدا وللتصويت له للاسباب والشروط التي ذكرناها ..
اخيرا اقول :
لو كان هنالك ” خيار ” اخر غير الاخ اللامي فان الطريق ممهد لولاية اولى له ورغم ذلك فان المجال مفتوح بفعل “اجواء الديمقراطية ” لمن يريد الذهاب الى موقع النقيب وسيجد الاف الصحفيين يقفون الى جانبه من اجل العراق ومكانته وسيادته الوطنية وهو همنا الدائم والازلي والابدي.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها