وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





بقلم باسم العوادي .. خروج العبادي من حزب الدعوة.. سذاجة ام تعالي؟!

وكالة بغداد تايمز (بتا)
لا اعرف من هو الذكي الذي يحاول ان يسرب مثل هذه الاخبار او من يطلبها بالاساس ، لان من يطلب من العبادي ان يخرج من حزب الدعوة عليه ان يعيد برمجة عقله السياسي لهذه الاسباب:

اولا: خلال فترة السنوات الاربعة السابقة اثبتت التجربة بان العبادي وفريقه الحزبي هم اقل الاطراف حزبية في ادارة شؤون الدولة وان العبادي وفريقة قد عملا بجهد من اجل عدم الخلط بين الحزبية وادارة الدولة والدليل هو نتائج الانتخابات ولو سخر العبادي الدولة لصالحه او لصالح حزبة لكانت النتائج مختلفة تماما….

ثانيا : ان حزب الدعوة حاليا يمثله جناحان ، جناح العبادي ومعه الغالبية ، وجناح المالكي ومعه الامانة العامة ، ومن يطلب من العبادي الانسحاب من الحزب فهذا معناه خلخلة في داخل الحزب مما لايصب في صالح المطالبين بذلك؟؟؟

ثالثا: غريب ان يطالب قادة احزاب غير منتخبين أو مناصبهم بالوراثة من العبادي وهو حزبي فقط وليس امين عام لحزبه بالخروج، لكي يكون معلقا في الهواء بدون كتلة او حزب يدعمه بينما اصحاب هذا الطلب قد نزلت باسمائهم وقياداتهم لاحزابهم ايات في القرآن؟! والحال ان باستطاعت العبادي خيارات اخرى من داخل حزبه تمكنه ان يتحالف مع غير من يطالبه بذلك…

رابعا : ـ على سبيل المثال والفرض ـ يتمسك السيد الصدر بزعامة ومرجعية والده وال الصدر ، ويتمسك السيد عمار الحكيم بزعامة ومرجعية جده وعمه وسيرة والده وعموم آل الحكيم ، ويفتخران بها ويجعلان منها قطب الرحى في تحركهم الحزبي وجلب الانصار والاتباع ، لكن العبادي الذي قدم اثنين من اخوته الشهداء الذين اعدمهم صدام بتهمة الانتماء لحزب الدعوة ، واخيه الثالث الذي حكم بالمؤبد ، وهو الذي نجى باعجوبة وهاجر للخارج وعائلته التي تشتت بسبب مطاردة صدام لها ، فالدعوة للعبادي ليست مجرد حزب سياسي هي تاريخ اسلامي قدم من اجله الشهداء والتضحيات ، فلماذا مثلا يحق للاخرين ان يفتخروا باحسابهم وانسابهم وتاريخهم ولايحق له ذلك ايضا؟!!!

حقيقة انا لست منتميا لحزب الدعوة بالرغم من اني واحد من قلائل على عدد الاصابع طلب منهم الحزب ان ينتموا اليه وليس العكس وحصل ذلك عام 1992ولم انتمي ولكن حقيقة طريقة محاولات اهانات حزب الدعوة بهذه الاساليبة معيبة جدا…

استغرب احيانا من طلبات تصدر من جهات سياسية لا أعلم كيف اصفها هل هي في قمة السذاجة السياسية ام هي في قمة التعالى على الاخرين ، وكلاهما من المعيبات.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها