وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





Google
Google

تعرف على السعودي الذي يحتفي جوجل بذكرى ميلاده

وكالة بغداد تايمز(بتا)

احتفل محرك البحث العالمي جوجل، الأحد 5 أغسطس/آب 2018، بالذكرى الـ78 لميلاد الملحن والمغني السعودي، الملقب بأستاذ الجميع، وصاحب الحنجرة الذهبية: طلال مداح.

من هو طلال مداح؟

وولد مداح فى 5 أغسطس/آب عام 1940 بالمملكة العربية ، وتربى على يد علي مداح، زوج خالته، ولذلك تم تسميته طلال مداح.

ودرس مداح في أحد مدارس مدينة الطائف بالمملكة، وكانت مدرسته تقيم عدة حفلات في مناسبات كثيرة. وكان معروفًا عن مداح حلاوة الصوت ونقاوته، ما دفع إدارة مدرسته إلى تكليفه بالقيام بمقرئ الحفل في كل حفلاتها. وقام مداح خلال فترة السبعينات بتأليف مقاطع موسيقية، أشهرها مقطوعة “ليالي البرازيل”، وفق موقع “عربي بوست”.

وفي بداية الثمانينات، اتجه طلال مداح لطرح الأغاني القصيرة مثل “أحبك كثر خطوات الثواني”. ولكن هذا لم يستمر طويلًا، فقد ابتعد عن الساحة الفنية وانتقل للعيش في مدينة لندن. إلا أنه عاد إلى المملكة ليشدو منتصف الثمانينات بـ”مدينة الطائف” في افتتاح البطولة العربية.

وفي تلك الفترة، حصل مداح على وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية والذي منحه إياه الملك فهد بن عبد العزيز.

طلال مداح هو أول فنان سعودي سجلته جمعية المؤلفين والموسيقيين في فرنسا. كما كان أول من قدم مسرحاً في التلفزيون السعودي، وأول من حصل على الأسطوانة الذهبية، وعمل على إضافة وتر للعود وتعلم التقنية الموسيقية.

بماذا لُقب طلال مداح؟

لقب مداح بالعديد من الألقاب، منها صاحب الحنجرة الذهبية، فارس الأغنية السعودية، أستاذ الجميع. كما كانت له ألقاب مثل صاحب التأثير الكبير على الثقافة العربية في القرن العشرين، رائد الحداثة في الغناء وقيثارة الشرق، وصوت الأرض.

طرح مداح أكثر من 80 ألبوم، وقام بتلحين أغاني كبار المطربين منهم محمد عبده، وردة الجزائرية، فايزة أحمد.

كما لحّن مداح لآخرين بينهم سميرة سعيد، رجاء بلمليح، عبادي الجوهر، وعتاب. ولم يتم طرح قصيدته المشهورة «يا حبيب العمر» في الأسواق إلا بعد دفنه في مثواه الأخير عام 2000. وهذه القصيدة كانت من ألحان الموسيقار الكبير جمال سلامة.

أبرز الملحنين الذين تعاون طلال مداح معهم

تعاون مداح مع ملحنين كثر، بينهم  موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وكان التعاون قد بدأ بأغنية «ماذا أقول؟». وكان هناك عمل آخر مع عبد الوهاب، وهو «منك يا هاجر دائي»، وهو العمل الذي لم يطرح رسميا حتى وفاته.

كما تعاون طلال مداح مع الملحن الكبير محمد الموجي في أغنيتين وهما «لي طلب» و»ضايع في المحبة».

وتعاون أيضا مع الملحن العبقري بليغ حمدي في أغنية «يا قمرنا» ومع الملحن الكبير إبراهيم رأفت في أغنيتي «غلاب يا هوى» و»عز اغترابي».

وتعاون مع  العديد من الملحنين السعوديين مثل الفنان الكبير طارق عبد الحكيم في مجموعة من الأعمال من أهمها اغنية «عاش من شافك».



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها