وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





25 أيلول …اليوم العالمي للصيادلة

وكالة بغداد تايمز(بتا)

اعترف الاتحاد الصيدلي الدولي FIP لسنوات عديدة، أن الحصول على الأدوية هو قضية رئيسية في أجزاء كثيرة من العالم ،ومع ذلك، فإن امتلاك الدواء في حد ذاته لن يؤدي تلقائياً في النتائج الصحية المثلى إذ يحتاج المرضى إلى مزيج مثالي متكامل ما بين الدواء والخبرة الصيدلانية وبعبارة أخرى : يحتاج الجميع للصيادلة

تاريخياً، تعود جذور مهنة الصيدلة إلى عهد السومريين في منطقة العراق وكانوا يستخدمون النباتات الطبية مثل عرق السوس، والخردل والمر والأفيون منذ حوالي 4000 سنة بالإضافة لوجود أشخاص تخصصوا في صنع المحضرات الطبية بعيداً عن دور التشخيص والعلاج الذي مارسه الأطباء ،كما كتب السومريون أقدم الوصفات الطبية من 2700 قبل الميلاد وكانت أولى الأكشاك والمتاجر التي اختصت ببيع المنتجات الطبية على ضفاف نهر الفرات منذ 1900 سنة قبل الميلاد !

في حين كان للمصريين القدماء تحضيرات خاصة ومحددة للأدوية تعرف باسم Pastophor واعتبرت حينها مهنة الصيدلة على أنها فرع مهم من فروع الطب وكان أغلب ممارسي المهنة من الكهنة ممن اتخذوا المعابد مقراً لعملهم.

من أشهر لفائف البردي المصرية التي ماتزال محفوظة إلى يومنا هذا، بردية ايبرس والتي تعود بتاريخها إلى 1200 سنة قبل الميلاد وكانت تشمل 875 وصفة طبية و 700 عقار طبي ،كما نعلم أن المصريين القدماء صنعوا واستخدموا أشكال دوائية صيدلانية مختلفة كالحقن والمراهم وأقراص المص و الغسولات والحقن الشرجية والحبوب.

وبالتوجه شرقاً إلى الصين وحوالي الحقبة الزمنية ذاتها (أي 2000 سنة قبل الميلاد) ، تم وضع أول كتاب أعشاب محلي يعرف ب Pen T’sao من قبل رجل حكيم يدعى شين يانغ Shen Nungوالذي شمل 365 وصفة عقاقير طبية معتمدة على الأعشاب المحلية.

من الجدير بالذكر أيضاُ أنه في القرون الأخيرة الماضية برز من الصيادلة أسماء عديدة ممن أحدثوا تغييراً في التاريخ الطبي أمثال Alexander Flemming مكتشف البنسلين والذي فتح الأبواب لصناعة المضادات الحيوية المستخدمة حالياً، و Friedrich Serturner الذي استطاع ولأول مرة فصل المورفين عن الأفيون ومن الأسماء البارزة John Pemberton والذي صنع الكوكا كولا ” الشراب الأكثر شهرة إلى يومنا هذا” وكان ذلك في محاولته لمواجهة لإدمان المورفين حيث انتقلت صناعتها تدريجياً من احتوائها للكحول بدايةً إلى اعتمادها على المياه الغازية كمكون أساسي حالياً.

أما في يومنا هذا فيلعب الصيادلة دوراً حيوياً هاماً في نظام الرعاية الصحية عبر الأدوية والمعلومات التي يقدمونها ولعل من أبرز العوامل التي تزيد من أهمية المهنة هو الحاجة المتزايدة للحصول على الرعاية الطبية مما جعل الأطباء يضعون أيديهم مع الصيادلة في صف واحد بهدف توفير الرعاية الصحية المثلى للمرضى .

 



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها