وكالة إخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1571)





تعرف على قصة سعودية مع زوجها القطري

بغداد تايمز

ثلاثة أعوام من المعاناة عاشتها شابة سعودية في العاصمة القطرية الدوحة، بعدما رمت بها الأقدار تحت رحمة زوج قطري، مارس معها كافة الضغوطات النفسية لتتخلى عن حبها لوطنها الأم، ورفضت أن تحتمل شتمه وتحامله على المملكة ووقفت أمامه بحزم دفاعاً عن وطنها؛ ما دفعه لتطليقها لتعود إلى بيت عائلتها بالطائف غربي المملكة.

قصة الفتاة السعودية “ن. أ.” ذات العشرين عاماً، بدأت عندما تقدم لخطبتها شاب قطري يعمل برتبة “نقيب” في قطاع عسكري بقطر، وعلى الرغم من الاستقرار النسبي الذي شهدته بداية حياتهم الزوجية، إلا أن الأمر تغير 180 درجة بعد انكشاف مؤامرات قطر أمام العالم، وقرار الدول مقاطعتها.

وقال قريب الفتاة -والذي طلب عدم ذكر اسمه-: “عندما بدأت المقاطعة حاولت السيدة السعودية أن تتلافى أي نقاش سياسي حتى لا تدخل في جدال مع زوجها القطري، ولكن مع اشتداد الأزمة بدأت الأمور تأخذ منحى تصاعدياً ولا يحتمل”.

وواصل: “بدأ الضغط الاقتصادي للدول العربية الأربعة يظهر على الشارع القطري، ومع تأثر بعض العائلات بهذه المقاطعة كانت ردة الفعل تزداد حماقة ولذلك حاولت موكلتي البعد عن تجمعات سيدات قطر واللاتي لا يتركن فرصة للهمز واللمز إلا ويستغلونها نكاية بالفتاة السعودية”.

واستطرد: “مع استمرار الوقت بدأ الزوج القطري في استفزاز زوجته ومحاولة التهجم لفظياً على وطنها وولاة الأمر، بل وصل الحال أن رفض حملها ما لم تستغن عن الجنسية السعودية، إلا أنها رفضت ذلك جملة وتفصيلاً، وكانت القشة التي قصمت ظهر العلاقة بينهما شتمه للقيادة السعودية، وهو ما رفضته تماماً، وردت “سلمان تاج راسك”، فرمى عليها يمين الطلاق، وغادرت فوراً إلى المملكة عبر مطار الكويت”.

الفتاة السعودية، والتي حرمت من إكمال الدراسة في جامعة قطر بسبب زوجها الأرعن، حاولت التواصل معه ليرسل لها ورقة الطلاق إلا أنه رفض طالباً مبلغاً مالياً يوازي نصف المهر، وهو ما ستحرص على إرساله لأنها قررت أن لا تعود إليه مهما كانت النتائج.



تابعونا علىِ فيسبوك وتويتر


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بغداد تايمز وإنما تعبر عن رأي أصحابها