إلى محبي الكاتبة الحزائرية(أحلام مستغانمي) بعد غياب دام خمسة سنوات تطرح روايتها الجديدة

483 قراءات 5:19 م

إلى محبي الكاتبة الحزائرية(أحلام مستغانمي) بعد غياب دام خمسة سنوات تطرح روايتها الجديدة

بغداد تايمز

بعد خمس سنوات على روايتها الأخيرة “الأسود يليق بك” تطل الكاتبة الجزائرية على قرائها بكتاب جديد تغوص فيه في أعماق النفس البشرية، لتكتشف عوالم العشق المثيرة، وألاعيب القدر الخفية.

تتحدث مستغانمي في الكتاب الذي يحمل عنوان “شهياً كالفِراق”، عن نفسها وتسترجع رواياتها السابقة.

ومن خلال قصة رجل لوعه الفراق وأفقده ثقته في الحب، تأخذ الكاتبة دور البطولة وتنسج أحاديث مع الرجل الغامض الذي يخاطبها بكلمات ليست سوى كلماتها.

وتصف مستغانمي لوعة العاشق بقولها في نص الكتاب: “أحتاج لأن أستعين بما بقي من شظايا قصتك لكتابة نص شهي والقيام بإعادة إعمار عاطفي لقلوب الحق بها الحب كل أنواع الدمار .. لكن القصص ليس ما ينقصني للكتابة ولا النصوص الجميلة، ينقصني الألم فكل ما تألمت من أجله في الماضي أصبح مصدر ندمي وعجبي، بما في ذلك تلك الأوطان التي مرضت يوم أحتُلت، وتلك العواصم التي بكيتها يوم سقطت، لتنجب لنا بعد ذلك قطّاع طرق التاريخ وأناساً لا يشبهون في شيء ممن كنت جاهزة للموت من أجلهم”.

الكتاب الواقع في 250 صفحة من القطع الوسط ،والصادر عن دار هاشيت أنطوان في بيروت، يتناول مقتطفات من الحياة بأكملها، من الحب، والبغض، والألم، والفراق، واللقاء، ووسائل التواصل الحديثة، والطرق القديمة.

وبأسلوب يمزج بين الرواية والسرد، تعتبر مستغانمي الكتاب عبارة عن رسائل توجهها هديةً للقراء قائلة: “فليكن… ما دام سعاة البريد جميعهم قد خانوا صندوق بريدنا، هذه رسائل لا صندوق بريد لوجهتها عدا البحر، أبعثها في زجاجة، إلى الذين لم يعد لهم من عنوان لنكتب إليهم”.

وتتحدث في مقدمة الكتاب عن نفسها كاتبةً وإنسانةً وتقول: “كتبت كثيراً من العواطف في تضادها وفي ذهابها وإيابها، عن علو الأحاسيس وانهياراتها، عن النفس البشرية وتناقضاتها”.

وتضيف “أصبتُ غالباً وحدث أن أخطأت وما زلت أتأمل دهاليز النفس البشرية ومتاهاتها. فللكاتب واجب تأملي تجاه المشاعر ما دامت العاطفة هي ما يحكم الناس في الحياة وما يحرك الأبطال في الروايات وهي التي بمنطقها المجنون تحكم العالم”.

وتستشهد بمقولة للكاتبة الإنجليزية، جوانا ترولوب: “مأساة العالم هي أن الرجال يحبون النساء، والنساء يحببن الأطفال، والأطفال يحبون القطط”.


التعليقات