هيا عبد السلام: كان طموحي أن أصبح مذيعة الأخبار

148 قراءات 2:54 م

هيا عبد السلام: كان طموحي أن أصبح مذيعة الأخبار

بغداد تايمز

هي فنانة تؤدي جميع الأدوار على مختلف أنواعها بالقدرة والجاذبية نفسيهما، وذلك لأنها تملك حضوراً قوياً وقدرة على التأثير في قلوب الناس. لديها جميع صفات النجمة الأولى من ناحية القبول على الشاشة وخفة دمها ووجهها الجميل، بالإضافة إلى ذكائها. هي لا تهتم بقراءة دورها فقط إنما تتعايش معه، وتتميز أيضاً باختيارها الدقيق لملابسها حسب المشهد الذي تؤديه وليس مجرد استعراض فساتين وملابس. النجمة الكويتية هيا عبد السلام في حوار فني مع «سيدتي» لا يخلو من الصراحة .

لنتحدث عن آخر اعمالك الدرامية «روز باريس» وعن أصدائه؟

هناك الكثير من الأصداء الجميلة والإيجابية التي قد حصدتها وما زلت. فهو عمل إنساني وغير متكلف، ناقش العديد من القضايا الإنسانية الاجتماعية مثل عقوق الوالدين، وما ينتج منه. الأحداث تدور في فلك «روز»، فتاة من أم فرنسية، وأب كويتي، تعاني من مرض القلب، فتُضطر لإجراء عملية جراحية في فرنسا، حيث تلتقي بالشاب «مشاري» الذي أدى دوره الفنان محمد العلوي. وأثناء عودتها إلى الكويت، تسخّر نفسها للعمل الإنساني، وخاصة رعاية المسنين. للأمانة، فرحت جداً بهذا التعاون المثمر مع جميع العاملين.

شكلتِ ثنائية جميلة مع الفنان محمد العلوي. ما سر هذا التناغم والانسجام؟

محمد العلوي فنان له أدواته الفنية وإحساسه العالي. الفن الحقيقي ينبع من صدق ما يقدم. والممثل يجب أن يمتلك هذه الصفة بغضّ النظر عن نوع العلاقة التي تربطه بزملائه. والسر بكل بساطة أن الفن الحقيقي يولّد التناغم.

برأيك الثنائيات ما زالت مطلوبة ومسوّقة في الدراما حالياً؟

الأمر الوحيد المطلوب حالياً هو التطور والارتقاء في مستوى الأعمال التي تُقدم واحترام عقل المشاهد. فالمشاهد واعٍ تماماً لما نقدمه.

ومن ترين أيضاً من جيل الشباب قد قدم «ديو» ناجحاً؟

عدد كبير ومن أهمهم محمد صفر ويوسف البلوشي، خصوصاً في بداياتهما الفنية في مسلسل «ساهر الليل».

ماذا عن «الديو» مع زوجك فؤاد علي، هل من إطلالة درامية جديدة معه؟

ربما سنجتمع في عمل ولكن ليس كثنائي، من يدري (تضحك). البعض كوّن فكرة عنا بأننا لا نعمل إلا معاً، لكننا غيرنا هذه الفكرة بأعمالنا التي قدمناها بعد مسلسل «للحب كلمة». ومتى ما وجدنا الدور والحبكة المناسبَيْن، فلن نتردد أبداً.

قدمتِ مسلسل «الخافي أعظم» في رمضان. هل تعتقدين أنه قد حقق المطلوب منه؟

طبعاً العمل نجح وردود الأفعال كانت فوق المتوقع. والحمد لله اجتهدنا وحصدنا الثمار.

لكن البعض وجّه انتقاده للعمل، بماذا تردين؟

المخرج أحمد المقلة هو قائد السفينة. وهو من أهم المخرجين في الخليج. وأنا أحترمه جداً. ولله الحمد، نجحنا مع بعض كمخرج وممثلة في عملين وهو الأجدر بالسؤال. من ناحية أخرى، اجتهدنا جداً والأعمال التي تتحدث عن حقبة قديمة تطالها الانتقادات ولكن «الزين يفرض نفسه». وهذا ما حصل معنا ونجحنا.

قدمتِ أيضاً دوراً مميزاً في «كلام أصفر» والذي تصديت لإخراجه. كيف كانت التجربة؟

الحمد لله متعبة جداً وممتعة أيضاً. فالعمل لمدة تقارب السنة هي رحلة طويلة. ولكن ما أن تلتمس النجاح، يطمئن قلبك.

مذيعة الأخبار

علمت بأنك إلى جانب هواياتك في الرسم، كنتِ ستصبحين مذيعة أخبار؟

(ترد وتستغرب من هذه المعلومة) فعلاً هذا الموضوع قلة من يعرفونه (مصدومة). قصتي كانت قبل البدء في المجال الفني إذ كنت مقررة أن أكون مذيعة نشرة أخبار. تعجبني فيهم جديتهم، قدمت لقناة ولكن للأسف لم تقبلني. وبعد فترة عندما دخلت المجال، عرضت عليّ القناة نفسها أن أقدم برنامجاً. وقتها أطلعت إدارتهم على ما حصل في السابق. فضحكوا وقالوا لقد خسرناكِ، لكني كنت قد حسمت أمري في تخصصي.

«السوشيال ميديا»

إلى أي مدى برأيك غزت التكنولوجيا حياتك؟

للأمانة بنسبة كبيرة جداً تكاد تكون 50 %.

البعض يقول إن تقييم الفنانين الآن يعتمد على «السوشيال ميديا». ماذا تقولين؟

طبعاً لا وأنا قلتها عدة مرات، التلفزيون لا تربطه علاقة بـ«السوشيال ميديا».

هل هناك خطوط حمراء تتبعينها في «السوشيال ميديا»؟

أتواصل مع جمهوري بالمعقول وهم متفهمون ويحبوني لأني مختلفة ويعلمون جيداً أهمية حياتي الخاصة والخطوط الحمراء فيها.

الفنانة القديرة حياة الفهد صرحت ذات مرة: إن ظاهرة تحول الفنانات إلى «السوشيال ميديا» تثير استفزازها. ماذا عنك يا هيا؟

أنا مؤيدة جداً. فكل شخص عليه أن يكون مبدعاً في مجاله.

على ذكر الفنانين الكبار، هل ممكن أن نراك مخرجة لعمل أبطاله إحدى القديرتين سعاد عبدالله أو حياة الفهد؟

بإذن الله أتشرف بأن أكون مخرجة وقائدة عمل تحت لواء القديرتين سعاد عبدالله أو حياة الفهد.

هل تقبلين بإخراج عمل أو المشاركة في عمل تكون إحدى بطلاته «فاشينيستا»؟

إذا كانت تجيد التمثيل طبعاً أقبل. التمثيل أولاً، فهذا ما يهمني.


التعليقات