النفط توضح تفسير عبارة الغضبان بـ”أمسح به الأرض” وتعدها “مزحة”

125 قراءات 1:46 م

النفط توضح تفسير عبارة الغضبان بـ”أمسح به الأرض” وتعدها “مزحة”

بغداد تايمز
وضحت وزارة النفط، عبارة وزير النفط، ثامر الغضبان “أمسح به الأرض” التي أطلقها لكل من يريد من النواب لإستجوابه.
وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة “بغداد تايمز”ن نسخة منه “من أجل إيضاح موقف وزارة النفط بخصوص ردود الأفعال الصادرة من قبل بعض أعضاء مجلس النواب وسوء الفهم الذي حصل بشأن ما ورد في تصريح للسيد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط ثامر عباس الغضبان في برنامج “ممنوع من العرض” الذي بُث من قناة الفرات الفضائية بتاريخ 3/3/2019 نود أن نبين أن الجملة التي وردت على لسان نائب رئيس الوزراء وزير النفط جاءت خلال مداخلة وتساؤل من قبل مقدم البرنامج حول تغريدة أو تصريح لأحد أعضاء مجلس النواب بخصوص استجوابه الوزير “رغم عدم تجاوز فترة استيزاره أربعة أشهر”، فأجاب الوزير مازحاً سأكون سعيداً {وسوف أمسح به الأرض} قاصداً أن الإجابات ستكون حاضرة وعلى مستوى عالٍ من الدقة والموضوعية لكل من يحاول الاصطياد في الماء العكر، مستنداً بذلك الى خبرته الطويلة ومهنيته العالية”.
وأضاف البيان “مما يؤسف له، تم اجتزاء {الجملة المذكورة} في الخبر الصحفي للوكالة، وإبرازه كعنوان، مع تجاهل ما سبق من حديث للوزير في البرنامج، والذي أكد فيه تقديره العالي لعمل مجلس النواب واحترامه لدوره التشريعي والرقابي، وأن الكثير من أعضاء مجلس النواب قد جاء الى الوزارة مهنئاً ومسانداً وداعماً ومؤازراً لعمله، وأنه يتمتع بعلاقات متميزة مع أكثرهم”.
واكد وزير النفط بحسب البيان أن “من حق أعضاء مجلس النواب إبداء الملاحظات ووجهات النظر والآراء والانتقاد وتأشير مواقع الخلل وفق ما تقتضيه المسؤولية الوطنية إذا كانت تهدف الى الإصلاح والتقويم وبما يخدم الصالح العام، رافضاً سلوك {البعض} في توجيه الاتهامات العشوائية والباطلة والتشهير والتنكيل بالمسؤولين والعاملين في قطاع النفط، الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل تطويره وزيادة وإدامة الإنتاج والصادرات، بما يؤمن تحقيق الإيرادات المالية للموازنة الاتحادية برغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه بلدنا”.
ولفت الى ان “الغضبان شدد خلال حديثه في البرنامج على أهمية التعاون والتواصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية موضحاً أعتزازه بالفترة التي كان يمارس فيها الدور التشريعي والرقابي عندما كان عضواً سابقاً في الجمعية الوطنية وعضواً في لجنة كتابة الدستور،” مؤكداً أن “أبواب الوزارة مشرعة لإيضاح عملها بشفافية ومسؤولية ومهنية عالية”.
وناشدت وزارة النفط “جميع الجهات المعنية ووسائل الإعلام والصحافة تفهّم عمل الوزارة ودورها الرائد وأهميتها في الاقتصاد الوطني، محذرة من استغلال مساحة الحريات والتعبير في الإساءة الى المسؤولين والعاملين فيها لأهداف سياسية أو لمصالح ضيقة، وأن تتوخى جميع الجهات المعنية الدقة والمهنية في التعاطي مع الشأن النفطي لأنها جزء من السيادة الوطنية وأن الإساءة إليها يضر بالصالح العام”.
وللإطلاع على نص لقاء الغضبان في برنامج {ممنوع من العرض} بقناة الفرات الفضائية ..


التعليقات