بعد استقالة بوتفليقه.. هل فوّض الجزائريون الجيش أم انقلب على الرئيس؟

اخبار العالم | 1038 | 9:24 ص

بعد استقالة بوتفليقه.. هل فوّض الجزائريون الجيش أم انقلب على الرئيس؟

بغداد تايمز

بدأ الجزائريون أسبوعهم الجاري بخبر مثير؛ حينماأعلن عن توقيف الملياردير علي حداد، المقرب منالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو يحاول الدخوللتونس على الرغم من صدور قرار بمنع مغادرتهللجزائر، واعتبر الجزائريون أن هذا الخبر “السعيد”مؤشر ميداني على نهاية حكم بوتفليقة،وإيذان بسقوط الدوائر المحيطة به.

اعتقال علي حداد، رئيس “منتدى رؤساءالمؤسسات”، أكبر تكتل مالي مؤيد للرئيس وأكبرداعم لحملاته الانتخابية، وانتشار معلومات تفيدبصدور قرار بمنع العشرات من رجال الأعمال منمغادرة البلاد؛ للاشتباه بهم في التورط في قضايافساد، خطوة أثلجت صدور الجزائريين، وأشعرتهمبقرب الفرج بعد ستة أسابيع من التظاهر للمطالبةبرحيل النظام وكل رموزه.

بيد أن مسارعة الوزير الأول، نور الدين بدوي، لإعلانحكومته الجديدة عاد بأحلام الجزائريين إلى المربعصفر.

وقْع إعلان الحكومة على الجزائريين كان مؤلماًومحبطاً، خاصة أنه جاء بعد ساعات قليلة فقط منبيان شديد اللهجة لقيادة الأركان، حمل تهديداً منالجيش لعناصر قال عنها إنها “معروفة”، وعقدتاجتماعاً “مشبوهاً” الهدف منه “استهدافالمؤسسة العسكرية من خلال شن حملات مسيئةعبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام”،والترويج لفكرة أن الجزائريين يرفضون تطبيق المادة102 من الدستور التي يُعلَن بموجبها شغور منصبالرئيس لأسباب صحية.

الجيش في بيانه ذهب أكثر من المطالبة بتطبيقالمادة 102، إذ تحدث لأول مرة عن ضرورة تطبيقمواد أخرى، وهي 7 و8، التي تنص على أن الشعب هومصدر السلطة التي يمارسها عن طريق مؤسساتسيادية، يختارها بكل حرية.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات