في ظل أزمة المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، صادق الكنيست (البرلمان) مساء اليوم الاثنين على مشروع قانون حل نفسه بالقراءة التمهيدية وبأغلبية كبيرة، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

ويأتي تحرك الكنيست في الوقت الذي التقى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان سعياً لإيجاد تسوية للأزمة. ولم ترد تفاصيل عن تحقيق تقدم.

هذا فيما أعلن رئيس كاحول لافان بيني جانتس أن حزبه لن يدعم مشروع قانون حل الكنيست معتبراً أنه كان يجب إسناد مهمة تشكيل الحكومة إليه بعد فشل نتنياهو فيها.

ويأتي مشروع قانون حل الكنيست عقب تعثر المفاوضات الائتلافية. وإلزام حزب الليكود جميع أعضائه من وزراء ونواب بحضور هذه الجلسة.

إلى ذلك، تقرر خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في مكتبه بالقدس اليوم مع رؤساء الأحزاب المشاركة في المفاوضات الائتلافية، مواصلة استنفاد جميع الفرص لتجنب خوض انتخابات جديدة والتوصل إلى حل بخصوص قانون التجنيد بينها احتمال شطب هذه المسالة من الاتفاقات الائتلافية واللجوء إلى محكمة العدل العليا بطلب إرجاء البت فيها.

وتقرر مع ذلك أن يتم بالتوازي الاستعداد لإجراء الانتخابات بحيث قالت مصادر في ديوان رئاسة الوزراء أنه تم تحديد السابع والعشرين من أغسطس (آب) المقبل موعداً مفترضاً لها.

ومن جانبه، أعلن ليبرمان أن حزبه سيدعم مشروع قانون حل الكنيست موجها أصبع الاتهام إلى الليكود بسبب أزمة تشكيل الحكومة واصفاً إياها بإخفاق مدوٍ.

وقال ليبرمان خلال كلمة له أمام كتلة “إسرائيل بيتنا” بعد ظهر اليوم إن “تشبثه في مسالة قانون التجنيد هو موقف مبدئي وليس انتقاماً على خلفية شخصية”، مؤكداً أنه لن يكون شريكاً في حكومة تستند إلى الشريعة اليهودية.