مقال للدكتور محمد اكرم آل جعفر .. ثقافة التواصل الالكتروني

كتابات | 219 | 10:26 م

مقال للدكتور محمد اكرم آل جعفر .. ثقافة التواصل الالكتروني

بغداد تايمز

#ثقافة التواصل الالكتروني
بقلم : د.محمد اكرم آل جعفر
من معطيات وبركات السيد مارك ومن لف لفيفه من الفيسبوك واخواته الماسنجر الوات ساب والفايبر والتيلكرام والايمو والانستغرام والسناب شات والتويتر والقائمة تطول والعشيرة الالكترونية تنشطر وتتوالد في برمجيات التواصل الاجتماعي عبر الكلمة المقروءة والصوت والصورة وهي تعبر وتتجاوز حدود الزمان والمكان في ارجاء المعمورة وباجزاء الثانية والتي جمعت كل الاجناس من بني البشر من الوان وثقافات وطبائع وقيم وتقاليد في هدف اسمى تبادل الخبرات والمعلومات والتواصل المجتمعي الامثل سواء كان فرديا او جمعيا ، وهي عبارة عن تكنولوجيا يتم استخدامها عبر شبكة الانترنيت العالمية وهي توفر خدمة شبه مجانية ، تسهم بالتواصل مع اشخاص بنفس الاهتمامات وبنفس المشتركات واكتساب صداقات متكافئة تسهم في تعزيز اواصر المحبة والاحترام وفق استخدام للتطبيقات مبني على حسن التصرف واحترام المتلقين في الطرف الآخر .
ولكن المؤسف هناك ظاهرة تتنامى بشكل عجيب وغريب وتتصاعد وتنتشر اسرع من البرق في اقتحام خصوصية الاخرين واعتماد مبدأ التحرش الفكري جهلا عبراسنطاق ونقل رسائل ونشرها للغير دون مراعاة المحتوى او قرائته والادهى من ذلك ان يفرض عليك وجسب رغباته انواع واصناف من شتى المواضيع دن اذن وبلاقيد او شرط وباعتماد شعار قنوات روتانا 24 ساعة باليوم سبعة ايام في الاسبوع والرسائل تتدفق من كل حدب وصوب فهاهي صباحات الخير تاتيك بدءا من الساعة الثانية عشر ليلا حتى الثانية عشر صباحا واحيانا تتجاوز وتصالى الثالثة ظهرا وحسب ضمير ساعة المرسل لتعقبها المساءات وتاتيك من حيث لاتعلم من المواقع والادهى انها في اغلب الاحيان من نفس المرسل فلايكفيه ولايشبعه موقع وانما جمعها ، لتحل علينا بلوى الخميس فهناك من يرسل هلا بالخميس وابناء خالاتها من اغاني ورقصات واخر يرسل ليلة جمعة مباركة وبنات عمها لتفتتح ساعة شروق شمس الجمعة بتحول الموبايل الى ارتداءه عمامة تزهر بالايمان والنسك والزهد بل هناك من يحقق معك عن عملك ومكان سكنك واهتماماتك ورغباتك في ازدواج فكري ومجتمعي يؤمن بالفوضى الخلاقة وازدواجية المعايير في فعل ومحاكاة انانية فردية تفرض رغبات وميول وافكار على الجمع ممن ابتلاهم باستقبال تلك الرسائل وعلى مدار الساعة وكان المتلقي متفرغ لاستقبال وارسال الرسائل وعلى مدى 24 ساعة دون احترام لتوقيتات النوم الراحة والعمل والانشغال العائلي دعوة جادة ان ننمنهج انفسنا على توقيتات تحترم خصوصية الآخر وتنسجم مع تطلعاته واهتماماته مع دعوة للتقنين في صباح الخير وحبايبها من هلا بالخميس ودعاء يوم السبت وجمعة مباركة وختاما فان احترامك لخصوصية الآخرين واحترامك لمشاعرهم هي احترام لذاتك ،،،،وليلة اثنين جميلة بمرسول جديد ترقبوه ..( دعوة للحوار الجاد صديقاتي اصدقائي )


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر [email protected] أو عبر فيسبوك

التعليقات