معلومات من داخل بيت المرجعية خاص لبغداد تايمز

أخبار العراق, اخبار العراق السياسية | 186 | 11:32 م

معلومات من داخل بيت المرجعية خاص لبغداد تايمز

معلومات مهمة جدا جدا
‏(1)ان المتابع لخطبة المرجعية يُلاحظ إختلافها عن ما كانت عليه في بداية التظاهر وتحديداً في الخطبتين السابقتين اللتان حملتا تصعيداً وانتقاداً قوياً يصل لمرحلة الاتهام للكتل السياسية،وسبب هذا التصعيد كان لإعتقادهم أن تلك التظاهرات لن تستمر في بداية الأمر.
‏(2)كان هناك تقارير تصل لهم من خلال مكتب رئيس الوزراء عن طريق حلقة الوصل وهو محمد عبد الهادي الحكيم مستشار عبد المهدي ونجل عضو مجلس النواب السابق عبد الهادي الحكيم ومضمون هذه التقارير ان هذه التظاهرات مخترقة من جهات دولية وكذلك بعثية،
‏(3)إلا أن بعد مجزرة كربلاء ضد المتظاهرين والتي حملت إشارات اتهام تجاه بعض المحسوبين على المرجعية وكذلك علمها بشكل دقيق ان وجودها وثقلها من وجود هذا النظام ولديها تخوف صريح بأن يكون هناك تغيير في النظام غير مسيطر عليه،.
‏(4)وكذلك وجدت المرجعية نفسها أن الخطب الأولى التي دعت فيها إلى التهدئة جائت بنتائج عكسية وهذا يعني أن الشارع العراقي (الشيعي) لا يلتزم بتوجيهاتها لذلك إرادت أن تركب الموجة حتى يكون لها عنصر تأثير وتوجيه تجاه المتظاهرين لذلك صعدت من لهجتها،.
‏(5)ومع أول خطبة تصعيدية لها ، أرسلت الجمهورية الاسلامية رسالة إلى السيد السيستاني عن طريق وكيله العام وصهره السيد جواد الشهرستاني ومفادها الطلب من السيستاني بدعوة العراقيين إلى إنهاء التظاهر وفق سيناريو فيه ضمانات لتطبيق بعض طلبات المتظاهرين،.
‏(6)والمتمعن بخطب المرجعية التصعيدية الأخيرة يُلاحظ عدم تحميلها لرئيس الوزراء المسؤولية ،كونه إختيارها وكذلك تواصلها معه في اغلب الأوقات والقرارات (المقصود بالمرجعية هنا نجله الأكبر محمد رضا السيستاني) وإنما حملت الأحزاب والتيارات السياسية المسؤولية وفِي مقدمتهم فتح وسائرون.
‏(7) والسبب هو محاولة كبح الكتل السياسية عن الضغط أو استمرار طلباتها من رئيس الوزراء وايضاً هي رسالة ضمنية الى بعض الشخصيات السياسة أن من تختاره المرجعية تدعمه الى نهاية الطريق حتى لو سالت دماء العراقيين.
‏(8)وحتى التعديل الوزاري المزمع إجرائه فإنه سيكون بالتنسيق والتشاور مع محمد رضا السيستاني أما مشروع قانون الانتخابات الجديد فأرسل لرئيس الوزراء في النجف من أجل اخذ رأيه في مسودته النهائية حتى يأتي مطابقاً لمطالب المرجعية.
‏(9)وحسب المعلومات المؤكدة فأن المرجعية ستستمر بالتصعيد تجاه الكتل السياسية لحين إقرار قانون الانتخابات بالصيغة المطلوبة منها ومن ثم يكون مطلبها النهائي هو حل مجلس النواب والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
‏(10)إلا إننا نعتقد أن مشروع المرجعية لن ينجح ، كونها ليس لها دالة مباشرة تجاه الكتل السنية والكوردية وكذلك ان بعض الكتل الشيعية تأخذ توجيهاتها من إيران التي تختلف نظرتها السياسية عن المرجعية.
‏(11)بعد ان استلمت إيران رسالة مكتب السيستاني برفض مطلبها بالدعوة لفض التظاهر، سارعت ايران عن طريق قنواتها بالتفاوض مع الأمريكان لإنهاء الأزمة بالعراق وحتى لو كلّف ذلك تغيير رئيس الوزراء وعلى اثر ذلك كان التصعيد الامريكي ضد الحكومة وكان اخرها اتصال بومبيو الهاتفي بعبدالمهدي.
‏(12)وتحميل حكومته قتل المتظاهرين وأبلغه ان من يوعز بذلك مدير مكتبك ابو جهاد الهاشمي وعلى اثر ذلك بعث رئيس الوزراء الى مدير مكتبه وأبلغه بهذا الاتهام وحصلت مشادة كلامية بينهما دفعت الهاشمي لتقديم إستقالته لولا تدخل سليماني في ساعة متاخرة من تلك الليلة ليعدل عن الاستقالة.
‏(13)نعتقد ان هناك مستجدات لم تكن بالحسبان للجميع خصوصاً بعد اندلاع التظاهرات في ايران ، لذا نترقب ما ستأتي به الأيام القريبة القادمة،إنتهى.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2019

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات