نكحوه ورموه على قارعة الطريق…..!!

كتابات | 1266 | 9:19 م

نكحوه ورموه على قارعة الطريق…..!!
إرسل مقالك إلى بريدنا الإلكتروني: info@baghdad-times.net

بغداد تايمز

بقلم سعد الأوسي

هو سياسي عراقي سني ، يعتقد انه الذكي الاوحد واللوتي المفرد والفهلوي المستورد في العملية السياسية، لانه استطاع ان يضحك ويحتال على (ربعه) اولاً ثم على بعض دول وامراء الخليج المغفلين حين سحب منهم اموالا طائلة حين رفع شعار مظلومية السنة والحاجة الضرورة للاقليم السني ثم بكى وتباكى و(تبكبك) امام اهل المال والدعم على احوال المهجرين والنازحين وساكني الخيام والاطفال في العراء والبرد والحر والجوع ، بعد ان جاهد وخادع ولعب بكل حبال الشيطان كي يقدم نفسه للخليج زعيماً مفترضا للسُنّة ، وسبق ذلك بتوليه اقذر عملية نقل اموال بين الجهات (السرية) اياها والدواعش مستأثرا بعمولة دسمة جعلته لا يسميهم الا الاخوة في (تنظيم الدولة) تارة وثوار العشائر تارة اخرى وهذا موثق عبر اليوتيوب في لقاءات معه ، لينتقل بعدها وبرشاقة بهلوان الى (الهبرة) الادسم في مشروع سياسي غريب الملامح مولته دولة خليجية ثرية ورعته الدولة العبرية باشراف من ال CIA، والذي كان (طاقة القدر) التي انفتحت له ليقبض مئات ملايين الدولارات تحت عنوان (المشروع العربي) و (بفواتير مصروفات) مزورة دائماً جعلت مموليه من امراء الخليج المغفلين حين اكتشفوا ذلك بعد فوات الاوان يشعرون بألم صفعة الخديعة التي تلقوها على (قفاهم) من محتال رخيص شبه امي ضحك عليهم والبسهم (الطربوش) في اكبر عملية نصب واحتيال بالتاريخ وبمبالغ تجاوزت المليار دولار !!!!
مع اضطرارهم للصمت على مضض، لان في الفضيحة وكشف الامر ضرراً اكبر واسئلة محرجة.
ادرك المهرج النصاب خطورة وضعه بعد انكشاف الامر واحتمال انتقامهم منه على سبيل الثأر لكرامتهم الشخصية، ففكّر ان يختبئ هذه المرة بين احضان الطرف الآخر (الشيعة) ليكفلوا له الحماية من عرّابي الامس الذين تحولوا الى اعداء !!!
تغيرت الولاءات والشعارات والاهداف والهتافات على حين فجأة بعد ان تحول (الأخ) من اقصى احضان السنّة الى ادنى احضان الشيعة، ثم ليعمّد (دينه) الجديد بالذهاب الى (الپاپا الايراني) ويقبل يديه ويعترف بذنبه ويتوب ليعود (ناصعا) كمن لاذنب له !!! ، معتقدا انه حقق ضربة مزدوجة ناجحة بتخلصه من مطاردة المخدوعين من جهة ، ووضعه (مؤخرته) السمراء في احضان الحماة الجدد الذين سيمنحوه حتماً حصّة من (الكعكة) الداخلية ، بعد ان قطع الجسور الخارجية،وعاد نادما مكلّلاً بفرحة (ما احلى الرجوع اليه) بعد طول غياب !!!
لكنه برغم ذكائه وفهلوته وشطارته ، نسي او ربما اغفل انه يتعامل مع اكثر خلق الله شيطنة وحيلة وخديعة وافلاما وفهلوة واعني بذلك السياسيين الشيعة !!!

وقد ظل (الاخ) طوال السنتين الماضيتين وهو واضع مؤخرته في احضان قادة الشيعة معتقدا انه يتلاعب بهم ويخدعهم ويصبح شريكهم في المناصب والمكاسب واللغف والشفط والعمولات !!!
وهم بدورهم اغرقوه وعودا واحلاما وامالاً وكلاوات وتمثيليات وسرحوه بالگنافذ الزينة !!!
ولم يدرك انه اكل الخازوق الا بعد ان فات الاوان والشاص شاص والحمل حمل ، حينها بدأت طموحاته تتقلص و تتنازل وتتقازم يوما بعد الآخر قابلا بنصيبه لعله يلحق لينال من الجمل اذنه !!!
لذلك قبل آخر المطاف بوزارة واحدة فقط، (يمصمص) ويلحس بيها كتعويض بسيط لبعض خسائره ، بعد ان كان يحلم بحصة أسدين والف ذيب !!! ، بدأها بمنصب رئيس الجمهورية ثم تنازل الى نائب رئيس الجمهورية ثم تنازل اكثر الى نائب رئيس الوزراء !!!
لكنه اكتشف ان وعدهم اياه بهذه الحصة الصغيرة ايضا كان مجرد هراء ووعودا لاقيمة لها، وانه لن ينال شيئا من هذا ولو ركب حصان الحمزة ومنع التفاف خالد بن الوليد على المسلمين في معركة احد !!!
وعدوه بوزارة التربية بل وهنّأوه بها ، (واعتبرها صارت بجيبك) على حد زعمهم ، لكنهم عاملوه بنفس جنس اخلاقه فكانوا اكثر منه خديعة وفهلوة وذكاءً ، حين كلفوا اتباعهم في البرلمان برفض جميع من رشحهم للوزارة في التصويتات !!!
لتتحول الوزارة الى غيره وليخرج صاحبنا منها وقد مسح يده بالحائط ملوما محسورا (كاتله درده) ، ويسافر في نفس الليلة عبر مطار بغداد منكسرا باتجاه (( الدوحة )) لانه تنازل وقدّم كل شئ وخلع جميع ملابسه ووافق على كل الشروط والاوضاع، لكن (اللوتية) اكلوا تمره وزمروا زمره ورموه بعيدا على قارعة الطريق.
مثله كمثل (صانع) مراهق مستجد اشتغل لاول مرة في محل فيترية هتلية بالشيخ عمر ، وبعد ان طگطگوه الويلاد طردوه بحجة ان سمعته موزينة وشغلته ناقصة وممكن يجيبلنا شبهة (( حتى ما انطوه حسابه )) …… !!!!!
(الصانع) المراهق المطرود هذا كان اذكى من صاحبنا السياسي السني، لانه تقبل خسارته وترك المكان بل ترك شارع الشيخ عمر كله وحاول ان يبدأ من جديد بالعمل في مهنة بعيدة واماكن ابعد وباقل الخسائر مع الاستفادة من الدرس القاسي الذي تعرض له ، بينما صاحبنا السياسي السني اللوتي الفهلوي لم يتعظ مما حصل ، فقرر ان يعيد نفس الاعيبه القديمة وبنفس الآليات والادوات (ما اغباه)، بالقفز بعيدا عن الحضن الشيعي ومحاولة العودة الى الاحضان القديمة حين بدأت الاشارات الامريكية تقول ان السفينة توشك على الغرق وان الفلم سينتهي نهاية غير سعيدة ….!!!
تقول صاحبات الخبرة من (قوادات ايام زمان) عن مثل هذه الحالة، ان صاحبة الطبع القفاز من حضن الى آخر غالبا ماينتهي بها الامر كعاهرة تعبانه في ادنى المراتب (ام العشرة الاف)، حين يكتشفها ويملها وينبذها الجميع لينتهي بها المطاف على قارعة الطريق ، لاحظت برجيلها ولاخذت وزارة التربية….مثل صاحبنا الصانع الذي (( ماقبض حتى حسابه ))….. !!!.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

التعليقات