العوادي: ازمة العراق لن تكون الأخيرة وتلبية المطالب تتم عبر البرنامج الحكومي

اخبار العراق السياسية | 255 | 5:37 م

العوادي: ازمة العراق لن تكون الأخيرة وتلبية المطالب تتم عبر البرنامج الحكومي

بغداد تايمز

رأى النائب السابق عن التيار الصدري، عواد العوادي، بان الازمة الراهنة للعراق لن تكون الأخيرة، فيما اكد ان تلبية مطالب المتظاهرين تتم عبر البرنامج الحكومي.

وقال العوادي لبرنامج {قريب جداً}  ان” ازمة العراق الكبيرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة؛ لكن هناك تصريحات على مستوى الأحزاب تريد إبقاء البلد بهذه الفوضى”، مشيرا الى ان” الشيء المهم الان يجب ان تكون هنالك مرحلة انتقالية بعد تقديم الحكومة استقالتها”.
وأضاف” كما هناك من يريد تمرير حكومة أحزاب بعد استقالة عادل عبد المهدي، حيث قدم تحالف الفتح شخصيات متحزبة وبمساندة الكرد والسنة ولم يعترض عليها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي”، لافتا الى” اعتراض رئيس الجمهورية برهم صالح على هذه الأسماء لرفضها من قبل الشارع العراقي”.
وتابع العوادي، ان” علاوي لم تتبناه أي جهة سياسية ومن رشحه رئيس الجمهورية، ونحن اليوم امام ازمة كبيرة وشارع غاضب، علماً ان الجميع قال نحن مع مطالب المتظاهرين المتمثلة في {انتخابات مبكرة وكشف قتلة المتظاهرين وقانون الانتخابات}”، مؤكداً ان” المطالب تحقق عبر البرنامج الحكومي”.
واكد العوادي” حاجة العراق للتعامل مع رجال دولة وليس مع رجال أحزاب او محاصصة لتحمل المسؤولية بالخروج من هذه الازمة بأفضل الحلول بالعودة الى الدستور من خلال حكومة انتقالية بفترة معينة”، عاداً إياها” مدخلاً للعراق لإنهاء الفوضى”.
ودعا الأحزاب الرافضة للتصويت على تمرير حكومة علاوي، الى” حضور جلسة منح الثقة للمكلف والاستماع الى برنامجه الحكومي فان كان لا يلبي مطامح الكتل والمكونات فلتتحفظ”، مبينا ان” الأحزاب السياسية تتخوف في اجراء انتخابات مبكرة لانها تعلم بان تضمينه قانوناً سيسبب خسارة كبيرة لها في المناصب”.
وشدد العوادي على” ضرورة تصويت البرلمان على تحديد الفترة الزمنية لإجراء الانتخابات المبكرة”، مشيرا الى انه” في حال عدم استطاعة المكلف من تحقيق مطالب المتظاهرين سنخرج بمظاهرات، والتيار الصدري في طليعة من احتج على الحكومات السابقة”.
واختتم العوادي بالقول ان” المرجعية العليا لم ترفض علاوي ولم تتبناه لكنها قالت انه على الحكومة تلبية مطالب المتظاهرين وأكدت انها لن تسعى بالتدخل في تشكيل الحكومة؛ لكن الكتل السياسية تختلف مع علاوي لعدم منحها المناصب”.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

كُن مراسلنا! | إرسل الاخبار والحقائق لبغداد تايمز عبر NEWS@BAGHDAD-TIMES.NET أو عبر فيسبوك

التعليقات