نقيب الصحفيين مؤيد اللامي: ليست لدينا منظومة علاقات مهنية حقيقية وجميع الحكومات العراقية تتحمل مسؤولية ذلك

اخبار العراق السياسية | 234 | 11:25 م

نقيب الصحفيين مؤيد اللامي: ليست لدينا منظومة علاقات مهنية حقيقية وجميع الحكومات العراقية تتحمل مسؤولية ذلك

بغداد تايمز

أكد نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللآمي عدم وجود منظومة علاقات مهنية حقيقية ، مشيرا الى :”ان كل رئيس وزراء عراقي يتحمل تلك المسؤولية بمن فيهم رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي الذي عليه تصحيح هذا المسار لاننا نذهب الى الفشل”.

وقال اللامي في تصريحات متلفزة تابعتها / نينا / ان ” منظومة العلاقات الرسمية الاعلامية مع المؤسسات العراقية وغير العراقية فاشلة وسيئة وغير صحيحة وبنيت على خطأ ، فكانت النتائج ان تقدم قناة برنامجا سيئا تجاه العراق او مؤسسة اعلامية تقدم برنامجا يسيئ لشخصيات مهمة وايضا التظاهرات ومابعدها “، مشيرا الى ان ” التظاهرات حق سلمي مشروع لكل الناس لكن دخول مقر القناة والعبث باثاثها وضرب العاملين فيها غير صحيح “.

وأضاف :”ان الدولة لم تتحرك في حادثة اقتحام مكتب قناة/ام بي سي /العراق ، وهذه القضية فيها جانب دبلوماسي خارجي “، مبينا ان ” العاملين في مكتب القناة غير معنيين بالحادثة “.

وأوضح اللامي ان ” منظومة العلاقات هذه جاءت بوجود شخصيات وكوادر كاذبة وضعتها الدولة في هذه المؤسسات ، وجميع الحكومات العراقية تتحمل مسؤولية ذلك “.

وتابع قائلا ” تحدثنا مع البرلمان عن وجود تلك الكفاءات الكاذبة في مؤسسات مهمة ، والتي يمكن ان تعدل سمعة العراق او تروج ضده ،كما تحدثنا مع منظمة / مراسلون بلا حدود/ في نهاية عام 2019 عن مساحة الحريات الصحفية في العراق ابان بداية التظاهرات في تشرين الاول ،وبعد نقاش عميق معهم وصلنا الى ان العراق يكون في المرتبة 110 ، ثم نتفاجأ بان العراق بالمرتبة 162 ،واتصلنا هاتفيا بهم وعبر رسائل ايضا ، كان يفترض ان يكون العراق بعد تونس والكويت ولبنان بالمركز 4 او 5 عربيا ، فقالوا لديكم قنوات فضائية تم اقتحامها من قبل مسلحين وسط صمت الدولة ، وكذلك اغلقتم مقر وكالة رويترز “.

وأوضح ان ” هناك اخطاء كان بالامكان معالجتها باصدار عقوبة او قرار ضد القناة ثم يتابع الموضوع دبلوماسيا ، افضل من اقتحام القناة ، التي ستأخذ كوادرها وتبث من موقع آخر في مدينة اربيل مثلا ، ولا يمكن التعامل معها فتبقى تبث سموما كثيرة”.

وأشار اللامي الى :” ان كوادر القناة ومكتبها في بغداد يراعون الوضع العراقي في العاصمة ، لكن في منطقة اخرى تجدهم سيتحدثون خارج العقلانية. وحتى في اغلاق مكتب قناة الجزيرة انذاك كنت من المعارضين تماما ، ثم جرت مفاوضات لعودة العلاقات لاحقا ، وقلت لهم في حينه بدلا من ان تكون قناة الجزيرة في مدينة اربيل ولايمكن لممثلي الجنوب والفرات الاوسط الظهور فيها عربيا ومحليا ودوليا ، دعوها تعمل هنا ولكم ابداء وجهة نظركم بسهولة وحرية ،لكنهم عارضوا ذلك “.

وأكد نقيب الصحفيين العراقين انه ” غير ممكن الان الغاء او ايقاف قناة ويتحول خطابها الى عدائي ضدنا ، لكن علينا ان ننبه وننذر ونتابع كل صغيرة وكبيرة لعمل القنوات الفضائية والمؤسسات الاعلامية داخل العراق ، العربية منها والاجنبية”، مبينا ان ” القنوات العراقية اغلبها تبث من خارج العراق بسبب مبالغ مهولة تطلبها هيئة الاتصالات عن اجور الطيف الترددي ، والقنوات الاخرى تعاني وضعا صعبا ايضا” .


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

التعليقات