الشيخ عبد الاله فاهم الـ “فرهود” شيخ عشائر بني زريج يروي القصة الكاملة عن ثورة العشرين

أخبار العراق | 1020 | 9:46 م

الشيخ عبد الاله فاهم الـ “فرهود” شيخ عشائر بني زريج يروي القصة الكاملة عن ثورة العشرين

 

 

بغداد تايمز

يروي شيخ عشائر بني زريج عبد الاله فاهم الفرهود ملحمة ثورة العشرين التي انطلقت شرارتها الاولى من السماوة ويقول …
لمرور مئة عام على الثورة العراقية الكبرى ثورة العشيرين والتي تفتخر الاجيال بما سطروه من الملاحم اجدادهم الشجعان وما ابدوه من شجاعة بطرد اعظم دولة في ذلك الوقت وهي بريطانيا.
ابين هنا دور عشائر بني زريج وقادتها وموقعها
لايختلف اثنان ان الشرارة الاولى للثورة انطلقت من الرميثة وعند اعتقال المرحوم الشيخ شعلان ابوالجون وقصة خروجه من السجن عن طريق ابناء الظوالم ولا اعيد ماكتبه المؤرخون والكتاب عن تلك القصة وكذلك دور العشائر العراقية لان الثورة عمت كل مدن العراق وشاركت فيها كل القبائل والعشائر العراقية.
ومنها عشائر بني زريج كان لها دور فعال حالها حال العشائر العراقية في الذود عن ارض العراق الطاهرة من دنس المحتلين وكانت راية عشائر بني زريج احدى الرايات المرفرفة بين رايات عشائر الرميثة وكما يقال ان الشعر يوثق الحقائق فقد وثق المهاويل من ابناء تلك العشائر مفتخرين بمدينتهم :
هاي العارضيه الهه اعل الدول معتاد
كل جيش اليطبها ايصيح منها الداد
بظهر الامر الفاله اوصلت بغداد
مشكوله الذمه اعل فاله
*******
احنه اهل الرميثة اهل الكرم والجود
ست اشهر وكفنه ابعجة البارود
عدنه العأرضيه والسوير اشهود
بالمايتواجه رديته.
وكان موقع عشائر بني زريج من منطقة العارضيات الى حدود الرميثة الشمالية وكان من اصعب المناطق لانه يمتد على طول سكةالقطار في المنطقة المذكوره اعلاه والمحاذية للشارع العام بصرة _بغداد لان ذلك يضيف صعوبة بالغة كونه طريق القوات المحتلة سواء في القطار اوالعجلات.
وقد استشهد عدد من ابنائها وكان من ابرزهم ظاهر ال دبوش
ال صافي
وكانت قيادة عشائر بني زريج تحت لواء الشيخ عبد العباس ال فرهود وولده الشيخ خوام عبد العباس ال فرهود واولاد اخيه كل من الشيخ شنشول حسن اغا ال فرهود والشيخ كمال حسن اغا ال فرهود وبني زريج موزعين على مسافات معينة في المنطقة الملقات على عاتقهم .
ومركز القيادة بالنسبة لهم في العارضيات وفيه الشيخ عبد العباس ال فرهود وانه كان على اتصال مباشر مع قادة عشائر بني حجيم ،
وعند وصول القوات البريطانية الى السوير
ارسل الشيخ عبد العباس الى الشيخ خوام والشيخ شنشول والشيخ كمال وقال لهم بالحرف الواحد:
(إلحكوا اخوتكم في جسر السويرتراهم بضيج )ويقصد باخوتهم عشائر بني حجيم
فهبوا ابناء عشائر بني زريج راكبا وراجلا الى ان وصلوا الى السوير وشاركوا اخوانهم هناك في معركة السوير.
وبعد هذه المعركة التي تعد اكبر معارك الثورة وذكرت بعض مصادر الثورة ان عدد قتلى القوات المحتلة بلغ الف ومائتي قتيل واستشهد من الثوار خمسمائة شهيد
وانتهت المعركة وفق الشروط التي فرضها الثوار على القائد الانكليزي ووافق عليها
وبذلك تكون عشائر الرميثة اول من لبى نداء الثورة واخر من انهى القتال بصورة تبعث على الفخر والاعتزاز .
ويحق لاحفادهم ان يفتخروا باؤلائك الرجال الصناديد الذين لبوا نداء المرجعية وتكاتفوا واتحدوا من مختلف العشائر والقبائل لحمة واحدة لتحرير ارض الانبياء والاولياء والصالحين(ارض العراق الطاهرة)من براثن الانكليز وتحقق لهم ما ارادوا رحم الله شهداء العراق وحفظ العراق وابنائه ورموزه انه سميع مجيب الدعاء.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020



التعليقات