الصحة البرلمانية تهاجم وزير المالية: على الكاظمي أن يأتي بوزير أكثر حرصاً من الحالي

اخبار العراق السياسية | 237 | 2:37 م

الصحة البرلمانية تهاجم وزير المالية: على الكاظمي أن يأتي بوزير أكثر حرصاً من الحالي

بغداد تايمز
أنتقد رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية، قتيبة الجبوري، اليوم الخميس أداء وزير المالية، علي عبد الأمير علاوي، في التعامل مع أزمة كورونا وعدم جعل هذا الملف المهم ضمن أولويات عمل وزارته، محملاً إياه المسؤولية عن التراجع الحاصل في الخدمات التي يقدمها القطاع الصحي خلال الظرف الطارئ الذي يمر به البلد”.
وقال الجبوري في بيان تلقت وكالة “بغداد تابمز”، نسخة منه، أن “ملف جائحة كورونا وللأسف غير مدرج ضمن سلم أولويات وزارة المالية التي لم تتعامل معه بمستوى الخطورة التي ينطوي عليها، وما نشهده اليوم من تراجع واضح في الخدمات التي يقدمها القطاع الصحي تتحمل مسؤوليته وزارة المالية إلى حد كبير بسبب انعدام التخصيصات التي يجب أن تصرف بشكل عاجل لمواجهة الوباء”.
وأوضح، أن “وزارة الصحة خاطبت وزارة المالية في أكثر من مناسبة من أجل تخصيص الدرجات الوظيفية اللازمة لتعيين الخريجين الجدد من الاختصاصات الصحية والطبية والتمريضية وخريجي كليات العلوم، الا انها لم تجد آذاناً صاغية من وزارة المالية، وتم تجاهل الموضوع بتعمد من قبل وزير المالية، وهذا للأسف دليل على عدم اكتراثه للوضع الصحي المتدهور في العراق وعدم مبالاته بما يعانيه القطاع الصحي من نقص في الأموال والكوادر”.
وأشار الجبوري الى، ان “وزير المالية لم يطلق رواتب منتسبي وزارة الصحة المتوقفة منذ 47 يوما، وحتى مبلغ الـ50 مليار دينار التي صوت عليها مجلس الوزراء لم يطلقها”.
وأكد، أن “على رئيس الوزراء اما ان يطلب من وزير المالية تقديم استقالته ويأتي بوزير أكثر حرصاً على سلامة الشعب العراقي، أو أن يرسل طلب إقالته إلى مجلس النواب ليتم التصويت عليها، وبقدر ما يتعلق الأمر بوزارة الصحة، فقد سبق وأن طالبنا رئيس الوزراء بإعفاء بعض المسؤولين المتنفذين في الوزارة ممن توجد عليهم مؤشرات فساد مالي وإداري، لكننا إلى يومنا هذا لم نلمس أي إجراء بهذا الخصوص”.
وتابع الجبوري “أناشد أبناءنا المتظاهرين (الذين هم أصحاب حق) ، بأن يتركوا مبنى وزارة الصحة لفسح المجال أمام الموظفين والكوادر لممارسة عملهم، لاسيما وأن المتسبب الحقيقي للأزمة هي وزارة المالية وليس وزارة الصحة” حسب قوله.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

التعليقات