ووفقا لموقع “بريفينشن” الطبي، فإن الاستحمام بالماء البارد قبل التمارين الرياضية، قد يصنع “العجائب”.

ويقول دوغ كاسا، الرئيس التنفيذي لمعهد كوري سترينغر: “ليس هناك شك في أن أدائك يمكن أن يكون أفضل في التمارين، وأنك ستكون أكثر أمانا، لو استحممت بالماء البارد”.

وأظهرت دراسة جديدة في دورية أميركا الشمالية للعلوم الطبية، أن الاستحمام بالماء البارد بعد التمرين مباشرة، يوفر الراحة من الألم والالتهاب، ويعطي كافة أنظمة الجسم دفعة تقريبا.

وقال كاسا: ” القفز في الحمام البارد مباشرة بعد التمرين فكرة رائعة، لأنه كلما زادت سرعة انخفاض درجة حرارة جسمك بعد التمرين، ستعافى من الآلام بشكل أفضل”.

ووفقا للموقع، عندما تمارس الرياضة في الحرارة، يتم توزيع الدم على الجلد والعضلات والقلب، وعندما تزيل أحد هذه العوامل باستخدام الماء لتبريد بشرتك، يمكن لجسمك أن يعيد الدم إلى مناطق مهمة مثل معدتك وأمعائك، حتى تتمكن من التعامل مع الماء والمغذيات بشكل أفضل، ثم سيكون التعب أقل في وقت لاحق في اليوم أو اليوم التالي.

 فوائد ذهنية

ويشير أرون دروغوسيفسكي، الذي يدير مركزا للعلاج بعد التمرين، إلى أن التعرض للماء البارد، مثل الصيام، وقطع الأوكسجين المتقطع، يحفز الاستجابة الهرمونية، مما يدفعها للعمل بسرعة، مما يؤدي إلى زيادة المرونة الفسيولوجية والعقلية.

وأظهر التقرير المنشور في مجلة “ميديكال هايبوثاسيز” أن الاستحمام بماء بارد لمدة تصل إلى 5 دقائق، مرتين إلى 3 مرات أسبوعيا، يساعد أيضا في تخفيف أعراض الاكتئاب.

ويقول دروغوسيفسكي: ” التعرض للماء البارد يساعد على تقليل مستويات الكورتيزول وزيادة مستويات الناقل العصبي السيروتونين. والأفضل من ذلك: يضيف اندفاع الأدرينالين الذي تحصل عليه من غمر نفسك في الماء البارد اندفاعًا من النور إفرينالين، مما يساعد على زيادة الطاقة والتركيز ونتائج الأداء”.

ما هي درجة البرودة المطلوبة؟

ويشير كاسا إلى أنه لا توجد درجة حرارة منخفضة معينة للاستحمام البارد، ولكن بشكل عام، كلما كان الماء أبرد كلما كان أفضل، وكلما استطعت تحمله بشكل أفضل.

وقال كاسا: “ما لا تريد القيام به هو تحويل الصنبور بالكامل إلى الجانب البارد، لينتهي بك الأمر إلى الارتعاش استخدام المزيد من الطاقة تحت الماء.