صواريخ تزدحم على اماكن وجود القوات الامريكية في العراق قبل زيارة الكاظمي الى واشنطن

أخبار العراق | 225 | 10:43 ص

صواريخ تزدحم على اماكن وجود القوات الامريكية في العراق قبل زيارة الكاظمي الى واشنطن
الأخبار العاجلة من بغداد تايمز

بغداد تايمز

قال الجيش العراقي، ليل الجمعة 14 أغسطس/آب 2020، إن 3 صواريخ سقطت في محيط مطار بغداد قرب قاعدة عسكرية تستضيف قوات ودبلوماسيين أمريكيين، وأضاف البيان أن الحادث لم يسفر عن إصابات بشرية.

خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش قالت إن الصواريخ انطلقت من منطقة الرضوانية جنوبي العاصمة، في حين أوضح النقيب بشرطة بغداد حاتم الجابري، أن الصواريخ كانت تستهدف في الغالب معسكراً قرب مطار بغداد يضم دبلوماسيين وجنوداً أمريكيين.

هذا الحادث يأتي بعد ساعات من حادثة مماثلة وقعت الخميس 13 أغسطس/آب، حيث ذكرت خلية الإعلام الأمني بالعراق، أن 3 صواريخ كاتيوشا سقطت بقاعدة بلد الجوية الواقعة على بُعد 80 كيلومتراً شمالي بغداد والتي توجد بها قوات أمريكية، لكنها أوضحت أنها لم تسفر عن سقوط ضحايا أو حدوث أضرار.

يوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب، قالت مصادر أمنية إن انفجارين على الأقل أصابا مركبات تحمل إمدادات لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق، وقع الأول مساء الإثنين قرب الحدود الجنوبية مع الكويت، والثاني الثلاثاء شمالي بغداد.

لم يسفر الانفجاران عن خسائر بالأرواح لكنهما تسببا في وقوع أضرار مادية، ويجيئان إثر سلسلة وقائع مشابهة في الأسابيع الأخيرة. وقال الجيش إن هجوماً وقع في جنوبي العراق، الأحد 9 أغسطس/آب، أصاب قافلة تحمل إمدادات لقوات التحالف.

ما زال آلاف من أفراد القوات الأمريكية يتمركزون بالعراق ويقودون التحالف الذي تتمثل مهمته في محاربة مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

هذه القوات مستهدَفة أيضاً من قبل فصائل شيعية مدعومة من إيران، تلقي عليها الولايات المتحدة المسؤولية عن هجمات صاروخية متتالية، على قواعد تضم قوات التحالف وعلى أهداف أمريكية أخرى، منها السفارة الأمريكية في بغداد.

تتكرر الهجمات الصاروخية، التي يشنها في الغالب مسلحون عراقيون موالون لإيران، على أهداف تضم دبلوماسيين وجنوداً أمريكيين طوال الأشهر الماضية، كما أنها تزايدت منذ اغتيال كل من قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي بهيئة “الحشد الشعبي” العراقية، أبومهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية ببغداد، في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

التعليقات