مصري يقترب من دخول التاريخ “تحت الماء”

أخبار العراق | 186 | 2:45 م


بغداد تايمز

يؤمن الغواص المصري صدام الكيلاني بقدرته على البقاء في أعماق المياه لنحو 150 ساعة، لتخطي الرقم القياسي لأطول فترة غوص في العالم، الأمر الذي دفعه إلى خوض مغامرة داخل البحر الأحمر بجنوب سيناء لتحقيق الحلم الصعب.

ويقول زكريا السيد، مُدرب “الكيلاني” في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “صدام داخل المياه منذ 5 أيام، تتبقى له 30 ساعة فقط للوصول إلى الرقم القياسي المنشود، سعداء بأنه بصحة جيدة وروح معنوية عالية، ونثق في نجاحه”.

وكانت موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية سجلت في عام 2018 أطول فترة غوص في المياة المفتوحة لمدة قاربت 142 ساعة و42 دقيقة، ولم يتمكن الغواصون في العالم من كسر الرقم حتى الأن.

بخطوات ثابتة وبروح حماسية غاص الكيلاني، البالغ من العمر 32 عاما، في مياه مدينة “دهب” يوم الخميس الفائت ومن حوله عشرات الغواصين من فريقه، كما يسرد مدربه لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وانطلق الشاب المصري إلى عُمق يصل إلى 10 أمتار قبل أن يستقر في المنطقة المحددة سلفا لإتمام مهمته.

تجربة العيش تحت الماء

وكشف السيد الاستعدادات المطلوبة لتنفيذ التجربة التي جرت منذ أشهر عديدة قائلا: “تدريبات عديدة لكيفية العيش داخل المياه لأيام عديدة، طريقة تناول الطعام والشراب في الأعماق، إعداد سرير بالأسفل للنوم وتجهيز بدلة غوص خاصة وجهاز تدفئة وإضاءة كافية في محيطه”.

ويُضيف مدرب الكيلاني: “كان علينا جمع فريق كبير من الغواصين عددهم 22 شخصا لمراقبة حالته الصحية ومناولة الطعام وتهيئة الأجواء المناسبة له خلال مكوثه في أعماق المياه”.

وتابع: “الفريق مكون من غواصين مصريين فضلا عن سيدة عراقية وآخرى بولندية وغواص إنجليزي، وجميعهم تحمسوا للعمل بشكل تطوعي بدون الحصول على مقابل”.

وأردف قائلا: “منذ اللحظة الأولى للتجربة يتابع معنا 5 أطباء متخصصين في التغذية وأمراض الغطس والطب الرياضي والإسعاف الفوري وإجراء التحليلات على مدار 24 ساعة يوميًا وحتى الأن تسير الأمور بخير”.

رقم سابق

الغوص لأطول فترة ممكنة في أعماق المياه خطوة لا يخوضها سوى المحترفين، وفق خطة دقيقة وإجراءات صارمة، وفقا لمحمد الغنام، أحد المسؤولين عن تجربة الكيلاني، الذي لم يكن ليتحمس للأمر دون معرفته بالتجارب السابقة التي نجح فيها الغواص الثلاثيني.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2020

التعليقات