رئيس الحشد الشعبي: التواجد الامريكي لا يمثل قوة دعم وبقائه يعد احتلالاً وعاملاً لعدم استقرار العراق

اخبار العراق الامنية | 210 | 11:34 ص

رئيس الحشد الشعبي: التواجد الامريكي لا يمثل قوة دعم وبقائه يعد احتلالاً وعاملاً لعدم استقرار العراق

بغداد تايمز
اكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن التواجد الامريكي لا يمثل قوة دعم للعراق وبقائه يعد احتلالاً وعاملاً لعدم استقرار البلاد، وفيما اشار الى العمل والتنسيق مع عدة دول من أجل رفع إمكانية وسمعة الحشد دوليا، بين أنه لا يمكن أن يكون هناك شرخ بين الحشد وجمهوره.

وقال الفياض في كلمة له خلال لقائه رئيس واعضاء مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين إن “قوات التحالف الأميركية الموجودة في القواعد حالياً هي قوات قتالية ويبدو أن مهمتها هي استفزاز القوى المناوئة لوجودها في العراق وبقاؤها في العراق عامل لعدم الاستقرار”.

واضاف أن “القوات الأميركية لا تقوم بواجبها بدعم القوات العراقية بالرصد والاستخبارات أو تزويدها بالسلاح، وانها تستهدف القوات العراقية بما فيها الحشد لا سيما الشهداء قادة النصر وهي لا تمثل قوة دعم للعراق بل هي قوة قهر واحتلال وكما جاءت بطلب حكومي فعلى الحكومة أن تبادر بطلب إنهاء مهامّها في العراق”.

واوضح الفياض أن “ما حصل من تصعيد في المنطقة وتُوِّج باستهداف قادة النصر سببه غباء إدارة ترامب، ونأمل أن لا تكون الإدارة الحالية بنفس الغباء”، مبيناً أن “الوضع الإقليمي والدولي حاليا يسير نحو التهدئة”.

وذكر أن “داعش ما قبل الحشد ليس كداعش ما بعده، ولا عودة له لافتقاره الى الشبكات الاستخبارية المتمثلة بالحاضنة بعد أن قضى الحشد على دوره الطائفي وايضا لامتلاك القوات العراقية أسلحة متطورة وخبرة قتالية تجعلها جاهزة للتصدي لداعش وفي غنى عن وجود قوات قتالية دولية”، مشيراً الى أن “الحشد غير مسؤول عن استهداف القواعد والأرتال الأميركية وهناك جهات غير تابعة للحشد تعلن مسؤوليتها باستمرار عن هذه الاستهدافات، وان هيئة الحشد ستلاحق قانونيا اي جهة او فرد يعمل على التحريض او اتهام الهيئة دون حق قانوني”.

وبين أن “التعاون مع روسيا موجود ضمن مجلس التنسيق (العراق، إيران، تركيا، روسيا) وغالبية السلاح في الجيش والحشد هو سلاح روسي، بما فيه السلاح الذي زوّدتنا به إيران، وهناك حرص على الاستفادة من التكنولوجيا العسكرية الروسية”، لافتاً الى أن “هيئة الحشد تعمل على التنسيق الدولي مع عدة دول (مثل فرنسا وبعض دول الناتو) من أجل رفع إمكانية وسمعة الحشد دوليا كأي مؤسسة رصينة”.

واشار الفياض الى أن “الحشد هو الذي حفظ كيان الدولة، ولولاه لما كنا هنا، وانه يتمتع بوضع خاص كونه تشكيل وطني يعمل ضمن أطر الدولة ونظامها، وفي ذات الوقت يحمل البعد العقائدي كونه مؤسساً بفتوى دينية، وله روح خاصة عن بقية التشكيلات الأمنية تجعل منه مستفيداً من التوجيه العقائدي لكن ضمن أطر الدولة ودستورها وقوانينها”، مؤكداً أنه “في ذكرى استشهاد قادة النصر تم طرح مفهوم (أمة الحشد)، لان الحشد أمة بمقاتليه وقيادته وجمهوره ولا يمكن أن يكون هناك شرخ بين الحشد وجمهوره لأنه نتاج هذا الشعب من اسمه (الحشد الشعبي)”.

وذكر أن “الطارمية من المناطق الرخوة وهي مشكلة امنية تجذرت فيها”، لافتاً الى أنه “هناك ثمة ازدواجية في القرار الأمني بين وزارتي الدفاع والداخلية داخل المدن، الأمر الذي يتطلب تحويل الملف الأمني من الدفاع إلى الداخلية، لذلك يجب اعادة رسم استراتيجية حفظ الامن واعادة رسم استراتيجية العمل الاستخباري”، منوهاً الى أن “الحشد خاض معارك بأبسط الامكانيات وبأقل الخسائر وحقق نصرا كبير في المعارك”.

واكد الفياض أن “الحشد الشعبي نجح في تذويب الحواجز بين المكونات ونجح في الذي فشلت به لجان المصالحة، وان الحشد يؤمن بان واجبه حماية الدولة وصيانة سيادتها كونه جزء منها، واليوم هناك ٦٠ ألف مقاتل من أبناء المناطق المحررة منضوين في الحشد الشعبي”.

وتابع “هناك مقترح من قبلنا في تفعيل الجوانب الفنية لدعم الحشد الشعبي بالأعمال الدرامية كجزء من الحرب الناعمة في مواجهة الإعلام المعادي ومناغمة الذائقة الفنية للجمهور المحلي والعالمي لطرح الصورة الحقيقية للحشد كقوة شعبية دافعت عن مختلف الطوائف والمكونات وكانت عامل توحيد وليست عامل تفرقة واضطهاد قومي أو طائفي”.

ولفت الفياض الى أن “الإعلام لم يبرز ما قام به الجهد الهندسي للحشد الشعبي في مناطق الموصل والمناطق المحررة الأخرى كذلك في بغداد مثل مناطق الحسينية والشعلة”، مستدركاً بالقول أن “الحشد لديه جهد هندسي يقوم بواجبات خدمية تفوق جهد مؤسسات كثيرة، ويجب التأكيد على وجود خبرات هائلة في الحشد من مهندسين وفنيين بالإمكان الاستفادة منهم في تشكيل شركات تكون فعاله في عملية التنمية والبناء”.

وبين ان “ادارة الحشد تبحث مع الحكومة والسلطة التشريعية حول ايجاد حلول سريعة للمفسوخة عقودهم، وان الحكومة سعت الى تضمين المفسوخة عقودهم من منتسبي الحشد الشعبي في الموازنة لكن إحدى الجهات السياسية رفضت بحجة أن ذلك سيكون في صالح جهة سياسية معينة”، مشيراً الى أنه “ستتم تغطية رواتب المفسوخة عقودهم عبر التخصيصات المالية لهيئة الحشد بعد موافقة الجهات المختصة، وإحالة الجرحى للتقاعد”.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات