باحث امريكي: التعصيد الحاصل في فلسطين مؤامرة صممها نتنياهو للبقاء في السلطة

اخبار العالم | 495 | 5:24 م

باحث امريكي: التعصيد الحاصل في فلسطين مؤامرة صممها نتنياهو للبقاء في السلطة
انفجارات العاصمة بغداد - صورة تعبيرية (ارشيف).

بغداد تايمز

اكد الباحث والصحفي الامريكي مارتن لوف ، الاربعاء، ان التطهير العرقي للعرب في القدس الشرقية مؤامرة صممها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لانقاذ نفسه من تهم الفساد والبقاء لاطول ممكنة في السلطة لقد كانت هذه لعبة ساخرة لبعض الوقت لأنه لا يمكن مقاضاته وسجنه بشكل كامل في مجموعة متنوعة من تهم الفساد طالما أنه يتولى المنصب”.

ونقلت صحيفة طهران تايمز في مقابلة  عن لوف قوله إن ” التصعيد والتفجيرات والقتل بحق سكان غزة هو وسيلة للصهاينة لكسب المزيد من الوقت قبل أن يضطروا إلى تغيير أي سياسات، لكنهم هذه المرة ربما أخطأوا في الحسابات لأنه من الممكن ألا يهدأ الفلسطينيون ويمكن أن تسود الفوضى غرب نهر الأردن عمليا إلى الأبد حتى انتهاء الاحتلال”.

واضاف ان ” إيران لم تكن  قط تهديدًا نشطًا في الشرق الأوسط، إلا إذا اعتبر المرء أن إيران المزدهرة تهديدًا وهذا لا معنى له، لذلك ، نرى عقودًا من المحاولات لعدم السماح لإيران بالازدهار ، وتقويض الجمهورية الإسلامية من قبل الولايات المتحدة ، والاتحاد الأوروبي ، وبالطبع الصهاينة”.

وردا على طبيعة تغطية وسائل الغربية للصراع الصهيوني الفسلطيني اوضح لوف الى ان ” وسائل الإعلام الغربية السائدة ، ولا سيما نيويورك تايمز وواشنطن بوست لازالت تنفث نفس القمامة حول فلسطين وإيران والشرق الأوسط، لكن يوجد ايضا عدد قليل من وسائل الإعلام العادلة في الغرب وحفنة من المراسلين والمفكرين والكتاب الرائعين ، حتى القليل منهم في الولايات المتحدة ، الذين يفهمون الديناميكيات الحقيقية الجارية ولا يخافون قول الحقيقة “.

واشار الى ان ” سنرى  المزيد من وسائل الاعلام الواعية  في المستقبل حيث يستيقظ المزيد من المواطنين الغربيين على حقائق الشرق الأوسط ، ان إحدى المشكلات الكبيرة تتمثل في أن الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم عمومًا قد انزلقوا كثيرًا بسبب هراء وسائل الإعلام المعتادة والدعاية التي لا يفهمونها كثيرًا”.

وشدد على ان ” الادارات الامريكية المتعاقبة فاسدة بسبب جهل اعضائها وسيطرة اللوبيات الصهيونية والمال عليها ، مبينا ان واحدة من الاخطاء الكبيرة هو اعتبار منظمة العلاقات الصهيونية الامريكية (ايباك) منظمة امريكية ، لكنها في الواقع منظمة تعمل لصالح دولة اجنبية ويجب تسجيلها كوكيل اجنبي خاضع للضرائب في الولايات المتحدة”.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات