صحف اليوم تهتم بأسباب ازدياد حوادث “الحرائق” وشحة المياه وتراجع المساحات الخضراء

اخبار العراق المحلية | 252 | 9:56 ص

صحف اليوم تهتم بأسباب ازدياد حوادث “الحرائق” وشحة المياه وتراجع المساحات الخضراء

بغداد تايمز
تابعت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، الحادي والثلاثين من ايار ، اسباب ارتفاع معدلات الحرائق ، وشحة المياه وظاهرة التصحر وتراجع المساحات الخضراء .. وقضايا اخرى سياسية وامنية واقتصادية .

صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، تابعت موضوع ازدياد حوادث الحرائق واسبابها .

واشارت الصحيفة بهذا الخصوص الى قول مدير عام الدفاع المدني، اللواء كاظم سلمان بوهان:\” ان عدد حوادث الحرائق خلال العام الحالي تجاوز الـ 8 الاف حريق، وان الحرائق المتعمدة لا تشكل سوى 5% من مجموع الحوادث\”.

واوضح بوهان :\” ان اسباب ارتفاع معدلات الحرائق تعود الى وجود مخالفات منها بناء “سندويجات بنل” ومولدات وكميات هائلة من الوقود، والاستخدام السيء للطاقة\”، مشيرا الى :\” ان القانون ألزم جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات بأن تكون لها فرق حماية ذاتية وتكون لها عجلات ومراكز للسلامة، الا انه طيلة السنوات الماضية تجاهلت تلك المؤسسات الامر، ولم تعطِ له اهمية واعتمدت كليا على الدفاع المدني ، الذي يعد جهة ساندة\”.

واضاف مدير الدفاع المدني في تصريح لـ / الزوراء / :\” ان هناك مجموعة من العقبات والتحديات تواجه فرق الدفاع المدني في عمليات مكافحة الحرائق، منها التجاوزات على الشوارع والازدحامات المرورية وعدم الاكتراث بمتطلبات السلامة ووجود الشبكات العنكبوتية للكهرباء واسلاك السحب وبناء \”سندويجات بنل\” التي اغلب الدور بدأت تستخدمها، فضلا عن سوء استخدام الوقود\”، مبينا :\” ان هناك نحو 19 الف مولدة كهرباء في بغداد بين حكومية واهلية ،ملحق في كل واحدة منها خزان وقود لا تقل سعته عن 10 الاف لتر، بالاضافة الى المولدات الخاصة الملحقة بالوقود، لذلك فكميات الوقود المتداولة في بغداد هائلة مما يزيد من احتماليات الحرائق بسبب سوء التخزين\”.

صحيفة / الزمان / تابعت شحة المياه واجراءات وزارة الموارد المائية لمعالجتها وتلافي اضرارها وآثارها .

وقالت الصحيفة :\” ان وزارة الموارد المائية تسعى لاجراء مباحثات مع الجانب الايراني بشأن تدني الايرادات المائية في سدي دوكان ودربندخان وكذلك نهر الكارون\”.

ونقلت عن بيان للوزارة :\” ان الوزير مهدي رشيد الحمداني وعددا من المديرين العامين في الوزارة تفقدوا واقع سد دوكان بمحافظة السليمانية ،لغرض الاطلاع على الخزين المائي والواردات المتحققة فعليا ومتابعة اعمال التأهيل والصيانة الدورية في السد\”.

وأشارت الى قول الحمداني :\” ان الوزارة تتعامل مع ملف مهم يمس حياة المواطنين الا وهو المياه، وانها تطمئن الجميع بان المياه مؤمنة خلال هذا الصيف والشتاء المقبل\”.

واضاف الوزير :\” ان الوزارة لديها تحركات مع الجارة إيران خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال اجتماع فني عالي المستوى لمناقشة تدني الايرادات المائية في سدي دوكان ودربندخان وكذلك نهر الكارون جنوبي البلاد ،وهناك أمور فنية كثيرة على جدول المباحثات بين الطرفين فضلا عن تحركات مماثلة مع الجارة تركيا\”.

على الصعيد ذاته ، نقلت / الزمان / قول رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في محافظة ديالى رعد التميمي :\” ان المحافظة تقترب من اسوأ ء كارثة جفاف بعد 2003 ،خاصة مع وصول خزين بحيرة حمرين الى مرحلة حرجة جدا وهي التي تؤمن 70% من مناطق المحافظة بالمياه \”.

واضاف التميمي:\” ان حفر الابار بات قضية حياة في مناطق زراعية مترامية ، خاصة في جنوب بلدروز والقرى الحدودية\”، لافتا الى :\” ن سعر حفر متر من الابار ارتفع الى 23 الف دينار ، وهو مبلغ يمثل عبءا اضافيا على كاهل اسر تعيش بالاساس وضعا اقتصاديا صعبا \” .

وفي شأن ذي صلة تابعت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ظاهرة التصحر وتراجع المساحات الخضراء .

وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :\” بحسب احصاءات نشرتها الامم المتحدة قبل اعوام، فقد ابتليت مساحات شاسعة من البلاد خلال العقود الماضية بالتصحر، وبدرجات متفاوتة، ما فاقم من حدة العواصف الترابية في بغداد ومدن البلاد خلال الآونة الاخيرة\”.

واوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف في تصريح لـ / الصباح / : \” ان مواجهة التصحر عبر زراعة الاحزمة الخضراء، بحاجة الى مبالغ طائلة وبرنامج وطني وستراتيجية واضحة، في حين ان المبالغ المخصصة حالياً للوزارة لا تكفي لذلك \”.

وعزا النايف تفاقم مشكلة التصحر في البلاد الى قلة المياه وانحسار الامطار والاحتباس الحراري\”، مشيرا الى :\” ان اكثر المحافظات تأثراً بالتصحر والعواصف الترابية والرملية، هي المحافظات الغربية، لكونها مواجهة للمناطق الصحراوية\”.

وبشأن اعداد الواحات في المناطق النائية ، بين :\” ان عددها 45، واغلبها في محافظة الانبار، وكانت تدر موارد اقتصادية وتوفر فرص عمل كثيرة، بيد ان سطوة عصابات داعش الارهابية على المحافظة لاعوام، اسهمت بتدميرها، ولم يبق منها سوى 20 فقط\”.

واضاف المتحدث :\” ان الوضع في بغداد، بات غير ملائم للسكن، لاسيما بجانب الرصافة بسبب قلة المساحات الخضراء


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات