مقال: للدكتور “محمد المعموري” مسؤولية العرب اتجاه “النيل ، دجلة ، الفرات”

أخبار العراق | 20820 | 12:08 ص

مقال: للدكتور “محمد المعموري” مسؤولية العرب اتجاه “النيل ، دجلة ، الفرات”

أين المسؤلية التاريخية والقومية والعقائدية التي يجب أن يتحملها أبناء الوطن العربي اتجاه الحقوق التاريخية والإنسانية في حقوق العرب لأنها رها وحصتها المائية في نهري دجلة والفرات ونهر النيل؟ ، وأين ميثاق الدفاع القومي العربي اتجاه هذه الحرب الدمرة التي يراد منها تعطيش المواطن العربي بل قتله في وضح النهار؟ ، وأين التزام الجامعة العربية اتجاه تلك الأنهار؟ ، وما هي الإجراءات القانونية التي تتخذها الدول العربية والجامعة العربية اتجاه تهديد ” أثيوبيا وتركيا ” لقطع أهم مساحات مائية سطحية في الوطن العربي ؟

لم يكن نهر النيل ،ونهري دجلة والفرات مجرد ” أنهار تعبر الحدود” كما يدعون ، بل هي أنهار تاريخية منذ أن خلق الله السموات والأرض ، و أنهار خلدتها الحضارة العالمية ومجدتها الأساطير الفرعونية، والبابلية والاغريقية وكل الحضارات التي مرت على البشرية ، نعم لم يكن النيل أو دجلة والفرات أنهار عبرت بالصدفة الى ما بعد حدود ” أثيوبيا أو تركيا ” ولم تكن الحضارات التي نشأت على ضفتي تلك الأنهار هي محض صدفة أو انها تجمعت في موسم ثم تفرقت عند انتهائه ، ولم يكن ماء تلك الأنهار يتدفق في موسم ثم يجف في موسم ، لقد كان نهر النيل و نهري دجلة والفرات يتدفق مائهم في كل موسم وعلى مر الزمان .

ماذا نريد من أبناء الوطن العربي بل ماهو التزام قادة العرب وحكامهاو شعوبها اتجاه هذه الكارثة الإنسانية والاقتصادية والتاريخية ، اتجاه هذه الثروة التي بفقدانها سيتحول الوطن العربي إلى صحراء جرداء ويهجر سكانها بين بقاع الأرض أو الانتهاء إلى مصير مجهول وقد يؤدي بكارثة إنسانية لم تخلفها لا القنبلة الذرية في هورشيما أو اية كارثة طبيعية أخرى ،ولن يوقف هلاك الناس أي مساعدات إنسانية الا بترك البلدان العربية والهجرة إلى أوطان أمنه مخلفين ورائهم تراب تحمل ذراته الرياح …

( لا نريد شجبا ولا تاييد ، لانريد خبرا بين اخبار الصباح او نهايات المساء او حتى عند الفجر من قبل الصلاه ، لانريد ان نشجب ونستنكر، ثم لكبير الوزراء نستقبل او امين الامناء او كبير السفراء ، كلهم لو جاؤا الينا ” استنكروا ، شجبوا ” ثم غادرونا بسخاء . وارى في ام عيني دجلة تبكي والفرات وانين النيل يصدح بانين الكبرياء . )

ماهي الاجراءات التي يجب ان يتبعها العرب في الوقوف بوجه هذا المخطط الارهابي لتعطيش أبناء الامة العربية، وحرمانهم من حقهم المشروع في تعاليم السماء أو قوانين الأرض التي تنص على أحقية الدول المشتركة في المسطحات المائية أو البحار أو الأنهار وماهي القوانين التي تنص على منع احتكار المياه من قبل دول المصدر او التحكم بتدفقها … إنها قوانين الأمم المتحدة التي تم التوقيع عليها من جميع دول العالم .

1. وعليه يجب على الدول العربية مطالبة الجمعية العمومية في الأمم المتحدة بضرورة عقد اجتماع طاريء يتاقش من خلاله الوضع المائي العربي واجبار تركيا واثيوبيا على عدم المساس بحصة الدول العربية من المياه وكما تم الاشارة اليه في تلك القوانين .

2.ارسال وزراء الخارجية العربية كمبعوثين الى تركيا واثيوبيا لبيان مخاطر الارهاب الذي ينتهجونه اتجاه أبناء الوطن العربي وحثهم على العدول عن مخططاتهم الارهابية هذه

3 . في حالة عدم استجابة تركيا أو أثيوبيا للمبعوثين من العرب يجب اتخاذ قرار عربي موحد بقطع العلاقات الدبلوماسية أو أي تمثيل دبلوماسي في جميع الاقطار العربية .

4. فرض حصار سياسي واقتصادي عربي على تركيا ،واثيوبيا في حال عدم الاستجابة للوفد العربي .

5. قرار بطرد كافة العمالة التركية والاثيوبية في الوطن العربي وايقاف المشاريع الاستثمارية في البلاد العربية والتي استثمرت او ستستثمر في الأقطار العربية من قبل تلك الدولتين .

6. التنسيق الدولي المنظم والمدروس بين الجامعه العربية والمنظمات العالمية مثل منظمة حقوق الإنسان ،و التي تختص بالبيئة .

7. التهديد بشن حرب عربية في حال عدم استجابة تلك الدولتين للمطالب العربية.

 


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات