مجلس الأمن ومنطق التخريف

أخبار العراق | 10281 | 8:21 م

مجلس الأمن ومنطق التخريف

بغداد تايمز

قال رئيس مجلس الامن ” نيكولا دو ريفيير ” كما قال سابقوه ممن تراسوا مجلس الامن ( ان المجلس ليس لديه الكثير الذي يمكن القيام به في ازمة سد النهضة …) نعم ليس لديه الكثير ولكنه عنده الاكثر والَامر على الامة العربية لدية القرارات الجاهزة والمنضودة تتنتظر اي تحرك من مصر العربية او اي دفاع عن حقها المشروع في الحفاظ على موروثها المائي فهو اسمها وحضارتها تاريخها وحاضرها ومستقبل ابنائها ، نعم ليس على مصر ان تقدم طلب الى الي جهة امميه او تشتكي عند اية محكمة عالمية او ان تنذر ممن بنوا على نيلهم ترساناتهم العسكريه او ان تلوح باي تهديد يهدد امنها الوطني او ان تحتج لدى الامم العالمية .

نعم اننا الدول ( النائمة ) التي لم يخرج صوتها بعد ولا تستطيع ان تخرجه من فمها فانها امم ( نائمة ) وان النظام العالمي قد برمج حسابته ضد كل تطور او ضد كل حق تريده تلك الامم لاتسطيع ان ترفع راسها ولا ان تعترض ولا ان تشتكي … سد النهضه حقيقةاصبحت وستكون حقيقة ولن يستطيع العرب ان يقفوا موقفا واحدا ضد تلك الامم التي لم تاخذ حقا واحدا لبلد عربي فهي تغض البصر عن مشاكلنا وتهيج وتموج عندما فقط نطالب بحقوقنا ولا زلنا من خيبتنا نضن ان الامم هي امم متحدة وقد عرفنا منذ ان ضاعت فلسطين انها امم ليست امم للعرب وليس للعرب مكان لها … امم تحاكم العرب على الشاردة والغاربة امم تنصر من يستهين بالعرب امم تتحدى كل عربي ان يرفع صوته او يعترض على قرار هي اتخذته لمصلحتة العالم الا العرب .

ولازلنا نحمل امتعتنا ونشد الرحال نحوها ونقدم الشكوى ضد انفسنا ونشتكي من حالنا ونغض البصر عن من ظلمنا… كم عندنا من الدروس وكم من الماسي التي كانت تلك الامم الفاعلة بها والمخططة لنهجها والعاملة على تنفيذ مخططها .

انها امم متحدة لتاخذ حقوق كل الشعوب الا العرب … ولازلنا نتغني بسلامها وحيادها وعطفها وتلون حالها او تلون احوالنا … الامم المتحده ومجلسها يتقاسمان الادوار في ضياع نيلنا والامم المتحدة قد نحرت قبلتنا الاولى دون استشارتنا والامم المتحدة قد غضت البصر عن احتلال عراقنا والامم المتحدة ترانا نذبح وتصلخنا الامم المتحدة ترفع قرار لينفع من سوانا وتهزمنا الامم المتحدة بمجلسها قدمنا لها شكوى فكان هذا ردها (ان المجلس ليس لديه الكثير الذي يمكن القيام به في ازمة سد النهضة … ) ,

النيل … والفرات .. ودجلة … وقبلهم فلسطين وبعدهم من سيكون وجبة للعالم دوننا .. اليس من المخزي ان نحمل اوراقنا نحو الامم المتحده ويكون رد رئيس مجلس الامن بهذا البرود وبهذا التفسير لما يدور حولنا … اليس من المخجل نحن امة العرب بجيوشنا وسلاحنا بشبابنا واطفالنا وبعالمنا العربي بتحضرنا لا نستطيع ان نثني دولتين من قتل ابنائنا (تركيا واثيوبيا ) ونذهب واقفين عند من غض البصر عن هذه الجريمة وسمح لتلك الدولتين ببناء السدود على ضفاف انهارنا لتقتل ابنائنا وتمحو الحياة في ديارنا …

وماالحل … الحل في قراننا

واعدوا لهم …

اولا : الاعداد السياسي الذي يحمل الحوار الحضاري العربي ونعد لهم بتوحد القرار والمضمون العربي ، نغد لهم بقوة عروبتنا

ثانيا الاعداد الاقتصادي الذي يجب ان تستخدمه الامة العربية ضد اثيوبيا وتركيا

ثالثا : رباط الخيل .

ياعرب افيقوا وانظروا لفلسطين وتناخوا ولنترك ورائنا القطرية وتشتت القرار السياسي فاننا بعد حين سوف لن نجد بلدا عربية دون ان تعصف به ريح المؤمرة العالمية وستاكلنا نارهم واحدا تلو الاخر لنكون بعدها على مافعلنا نادمين وهل عندها بنفع الندمة … انظروا كم بلد اصبح رماد بعدما حرقته نار الفتنه والحروب المخطط لها والمرسومة اهدافها لانقول منذ مئة سنه بل منذ عام 2000 ولحد يومنا هذا وكم مصيبة رسمت لنا وكم ذريعة تنصب لنا لتفتك بابنائنا ومستقبل شعوبنا .

فاي تخريف نسمعه من مجلس الامن اتجاه قضايانا …

مقال الدكتور محمد المعموري


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات