مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين يستضيف وكيل وزير الصحة

اخبار العراق المحلية | 264 | 1:59 م

مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين يستضيف وكيل وزير الصحة

بغداد تايمز

عقد مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين بالتعاون مع دائرة التوعية والاعلام البيئي وبالتنسيق مع قسم العلاقات في مديرية الاعلام العامة ندوته الدورية بعنوان:
(التغيرات المناخية وحاجة العراق الى الطاقة النظيفة كبديل مستقبلي) .
والتي استضاف فيها الوكيل الفني لشؤون البيئة في وزارة الصحة الدكتور جاسم الفلاحي.
وقال رئيس مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين الاستاذ صباح زنكنة ان المشاكل السياسية والامنية والاقتصادية اخذتنا بعيدا واهملنا فيها الواقع المناخي والبيئي الذي تضرر نتيجة السياسات الخاطئة لعقود طولية ما سينعكس سلبا على الواقع العراقي في السنوات العشر المقبلة وما بعدها، ولا بد من تسليط الضوء على هذا الواقع باستضافة ذوي الخبرة والاختصاص في مجال البيئة للوقوف على اصل المشكلة .
بدوره شكر الوكيل الفني لشؤون البيئة في وزارة الصحة والبيئة الدكتور جاسم الفلاحي المركز رئيسا واعضاءً وضيوفاً على هذه المبادرة معربا عن امله في ان يطلع صناع الرأي العام على هذا الواقع الذي يحتاج الى الكثير من المعالجات ، لاسيما فيما يرتبط بالتغيرات المناخية وخطط العقد الحالي التي يراد لها التحول الى استخدامات الطاقة وازالة الكربون من الاقتصاد واستنادا لذلك فان الانبعاثات الغازات الدفيئة ستحدد وتحسب بين عام 2020-2030.
وقد اكد الفلاحي أن زيادة عدد السكان مع جفاف الرقعة الجغرافية إلى أكثر من 33% في الأرياف يؤدي إلى تهديد حياتهم الزراعية من خلال استخدام الطرق التقليدية (طريقة الري سيحا) بدون التوجه نحو استخدام تقنيات الزراعة الحديثة، محذراً بأن السنوات القادمة ستكون أكثر صعوبة في معالجة مشكلة الأمن المناخي.
واشار الفلاحي في حديثه الى إن الاعتماد على الاقتصاد الأحادي (النفط) سيؤدي إلى ازدياد المشاكل كون العراق معتمد فقط على مصدر أحادي للطاقة والنفط الخام دون الاعتماد على مصادر الطاقة الأخرى، كما إن نسبة الأراضي المتصحرة خرجت من منظومة الإصلاح لأكثر من 58%.
وعن مشروع الطاقة المتجدد اكد الفلاحي ان هذا المشروع إن تم تنفيذه فإنه سيخفف من كاربون الطاقة الذي يسبب الملوثات في البيئة الآمنة لاسيما ان هناك إحصائيات تشير إلى إن مناطق متصدرة للتلوث البيئي منها بغداد، البصرة، اربيل، وتمثل مشكلة أمراض التنفس أو الجهاز التنفسي محطة أساسية جراء هذا التلوث.
وشدد على ضرورة إقرار قانون (الطاقة المتجددة) وذلك عبر انتزاع ملف الطاقة من وزارة الكهرباء لأن ابقاءه سيزيد من الهدر ويجب استثمار الطاقة في هيئة خاصة يتم من خلالها تشجيع المواطن على أن يكون منتج للطاقة من خلال الوعي.
من جانبه بيّن مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي امير علي الحسون إن
الهدف الذي انطلق منه مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين بالتعاون مع دائرتها في اقامة هذه الندوة هو لرفع مؤشرات الوعي بالتأثيرات المناخية وكذلك التعريف باتفاقيات باريس، مؤكداً اهمية مشاركة الوسط الإعلامي والتحليلي لما له من دور بارز في نشر التوعية البيئية والصحية وإن هذه الندوات واللقاءات ستعزز من دور الوزارة الرقابي والتوعوي.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات