همام حمودي يطلق مشروع ذاكرة المجلس الأعلى ويؤكد:آن أوآن التصحيح وإصلاح مسار الدولة

اخبار العراق السياسية | 279 | 7:08 م

همام حمودي يطلق مشروع ذاكرة المجلس الأعلى ويؤكد:آن أوآن التصحيح وإصلاح مسار الدولة

بغداد تايمزـ

افتتح الشيخ همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الاسلامي، اليوم السبت، أعمال مؤتمر (انطلاق مشروع ذاكرة المجلس الأعلى)، الذي أقيم بالذكرى السنوية ال40 لتأسيس المجلس الأعلى.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي أقيم تحت شعار (المجلس الاعلى، ثورة ودولة وتصحيح)، وتابعتها ” بغداد تايمز”، أعلن الشيخ حمودي “انطلاق مشروع ذاكرة المجلس”، مبينا ان “ذلك يأتي اولا بعد 40 عاما من الجهاد والتضحية والمعاناة والشهداء وصولا للحرية ثم بناء الدولة وانتهاء بتصحيح مسار المجتمع والدولة من أجل وضع رؤية للمستقبل مبنية على ماتم انجازه.. وثانيا هو الحملة الشرسة المعادية التي قام بها البعثيون والحاقدون على العراق لتشويه البلد والمشروع مما يفرض موقفا مدافعا وموضحا ومعرفا بما تم انجازه.. وثالثا أن جيل الحرية لما بعد 2003 وفي ظل الانفتاح الكبير بات لايعرف نفسه وهويته وظروفه، ولابد من وضع رؤية لتاريخنا وانفسنا وللعراق ومواصلة تربية الجيل كي يستمر بعملية البناء التي انطلقنا لاجلها”.

وأكد، ان “مشروع ذاكرة المجلس ليس مشروع المجلس فقط ومن تحمل المسؤولية في تلك الفترة، وإنما مشروع كل العراقيين التواقين للحرية والعدالة والكرامة”، مشددا على “أهمية ان يتحرك الجميع باتجاه التصحيح”.

واستعرض الشيخ حمودي “عناوينا تاريخية للحركة الاسلامية العراقية بدء من المرجع السيد محسن الحكيم ثم المرجع السيد محمد باقر الصدر (قدس سرهما)، والتحول من مشروع ثقافي الى سياسي وجهادي لمواجهة النظام، وصولا الى تأسيس المجلس الاعلى الذي وضع مسارا جديدا متمما عنوانه الامة وليس النخبة والحرية والجهاد والارتباط بالمرجعية، وضم كل القيادات الاسلامية العراقية- سنية وشيعية- بمواجهة النظام الفاشي”.

هذا، وتناول المؤتمر في محوره البحثي الاول مرحله الانبثاق والتأسيس، وفي محوره الثاني مرحلة العمل الجهادي التي شملت (الاهوار، وكردستان، والعمل في الداخل، والعمل العسكري والثقافي) والتي استذكر حقائقها عدد من النخب القيادية لتلك المرحلة.. كما تخلل المؤتمر افتتاح معرضا تضمن عشرات الصور الفوتوغرافية التي وثقت أحداثا ومواقفا وحراكا من ذاكرة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي.


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021



التعليقات