وقال بوتين: “نفترض أن الاتفاقية ستكون سارية المفعول حتى نهاية العام المقبل 2022”.
 وأشار إلى أن “النتائج الحالية تظهر أن التعاون بين دول مجموعة “أوبك+” لديه كل الفرص لمزيد من التطور”.

وأضاف: “يمكن أن يغطي مجالات أخرى، بما في ذلك تطوير تقنيات جديدة صديقة للبيئة لإنتاج ومعالجة الهيدروكربونات، التعاون أفضل الممارسات للمحاسبة وتقليل البصمة الهيدروكربونية”.

وأكد على أن دول مجموعة “أوبك+”  تمكنت من إقامة تعاون فعال وضمان استدامة صناعة النفط في مواجهة جائحة كورونا، التي عصفت بأسعار النفط في 2020.

وعن أهمية اتفاقيات “أوبك+”، قال الرئيس الروسي: “لعبت اتفاقيات (أوبك+) دورا رئيسيا في استقرار سوق النفط، في خلق ظروف للنشاط الاستثماري”.

وأضاف: “إذا توقفت الاستثمارات في الحقول الجديدة في تطوير النفط المرتقب فإن السوق ستواجه حتما عجزا حرجا واسع النطاق في المستقبل القريب جدا”.

كذلك رجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين احتمال بلوغ أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، وقال: “هذا ممكن تماما. الآن سعر النفط يتزايد، أعني ذلك في روسيا”.

وانطلقت اليوم الأربعاء في موسكو أعمال المنتدى الدولي “أسبوع الطاقة الروسي”، وسط مشاركة دولية فعالة، ويكتسب المنتدى أهمية كون روسيا تعد أحد أبرز المشاركين في سوق الطاقة العالمية.