أمين ناصر..بعد الاقتراب من المصادقة على نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة من قبل المفوضية

اخبار العراق السياسية | 246 | 4:53 م

أمين ناصر..بعد الاقتراب من المصادقة على نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة من قبل المفوضية

بغداد تايمز

كتب امين ناصر بعد الاقتراب من المصادقة على نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة من قبل المفوضية، ورضوخ الجميع للقانون وسياسة الامر الواقع، وبعد الوصول الى تفاهمات واتفاقات بعضها تم الحديث عنه، كتلك التي حصلت لدى القوى السنية و الكردية، وحسمهم لملفي الرئاستين

الجمهورية والبرلمان ..

 

فكان لأسم الحلبوسي الحصة الاكبر من التوافقات السنية السنية والسنية الكردية، بينما توافقت القوى الاخيرة على تقديم كرديين اثنين لرئاسة الجمهورية احدهما لا يحضى بدعم خارجي

بينما تتوفر لدى الاخر واخص بنكين الحظوظ الاوفر .

 

في هذه الاثناء الحراك الشيعي الشيعي شبه خجول ومضطرب، بسبب فقدان القوى الشيعية لعراب التفاهمات والاتفاقات واخص الشهيد جمال (رحمة الله عليه)، ولوضوح مفهوم الفائز الاكبر ومعاندته في فرض شروط التسمية والتكليف بل التشكيل، رغم مرونته وتنازله عن كون الرئيس صدرياً قح.

 

فالكتل الشيعية ذاهبة الى شبه اتفاق على الكابينة

بصورة اولية،

وسط تداول لاسماء معينة يمكن ان تسميها دولة القانون ومن معها او الكتلة الصدرية ومن معها.

 

حتى اللحظة الكلام منطقي وطبيعي في الديمقراطيات التوافقية في العالم بل بالمنطقة إن وجدت .

 

لكن الغير طبيعي واللامنطقي

 

هو تسمية بعض الكتل والاحزاب لشخصيات ووجوه فاسدة ومزورة بل فاشلة بالانتخابات ..!!

وجوه لم تنتج في الادارات السابقة الا العقود الوهمية والسمسرات والفساد والصفقات المشبوهة وقلة الخبرة وانعدام الوطنية.

 

وعليه وقبل الذهاب الى انعقاد البرلمان وسلق الامور الى حكومة اصيلة

 

لابد من التوقف عند اسم رئيس الوزراء وفريقه الحكومي ومعرفتهم،

في مرحلة عراقية مصيرية حرجة لا تقل عن سابقاتها خطورة..

 

 

مرحلة يكاد فيها العالم والدول الكبرى غادروا خلالها قواعد الاشتباك الناعم والخشن في المنطقة،

ناهيك عن التحولات الاقتصادية الكبيرة التي يعيشها العراق ودول الجوار، مع وصول سعر النفط الى الـ 84 دولار واحتمالية تخطيه المئة.

 

كل ذلك يجب ان ينتج حكومة شرفاء. لا شركاء

في البيوتات والمالات والصفقات والسفارات والاحتيالات والاوتيلات..!

 

حكومة تحقق بدماء ابرياء العراق ومن انتجوا هذه الحكومة والسابقة والقانون الانتخابي رغم علله..

 

حكومة نفهم من خلالها صورة الدولة ونشهد رؤوساً فاسدة في السجون والحبس،

 

حكومة تحول القرار العراقي الى سيادي

وتحجر عل السفراء الاجانب الا وفق مساحات تحركهم المسموح بها وفق القانون والاعراف الدولية.

 

حكومة لانجد بها رئيساً يبيع العراق لدولة او مكون او قومية بسبب علاقات تاريخية او واقع مضطرب.

 

حكومة يكون رئيسها ووزراءه يفكرون بمصلحة البلاد والعباد قبل الصومال وافغانستان.

 

حكومة تعيد انتاج البيت الداخلي وتنهض

ببغداد والمحافظات والقرى والارياف

وتحارب الفقر والبطالة والعمالة الاجنبية وتلغي الامتيازات وتحذف القانون البدعة “وكلاء الوزراء”

والدرجات الخاصة..

 

حكومة يتم عرض اسماء الوزراء فيها على الناس

ليسهموا بالتصويت عبر السوشال ميديا،

وليتمكنوا من نبش تاريخهم والاسهام في التصويت وان كان صورياً.

 

حكومة يجب ان يعرف الشارع العراقي عن اموال وممتلكات الوزراء فيها قبل تسنمهم مهامهم، بل يعرف انجازاتهم والية وقوع الاختيار عليهم كوزراء

 

واخيراً

 

ان لم تعي القوى السياسية خطورة ومغبة المرحلة المقبلة في التشكيل والاختيار والتوافق

 

فسيكون عقاب القادمين على طروادة الانتخابات الاخيرة اشد من عقاب صدام وحتى عبد المهدي .

الكاتب

امين ناصر


Advertisement



© Baghdad-Times.net 2021

التعليقات