وكالة بغداد تايمز (بتا):
وحصل نتانياهو في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، على ثقة الكنيست لحكومته، بأغلبية هشة من 61 نائباً من أصل 120 نائباً، وبتأخير تسعة أيام عن الموعد الذي أعلن فيه عن تشكيل الحكومة، وهو تأخير غير مسبوق في السياسة الإسرائيلية، ويعكس حجم الأزمة الكبيرة، التي لن تسمح له العمل طويلاً مع حكومة بقاعدة ائتلاف ضيقة إلى هذا الحد.
خلاف وفوضى
ونشب خلاف استمر حتى الساعة الأخيرة من بدء مداولات الكنيست، في السابعة من مساء أمس الخميس، بين نتانياهو والوزير جلعاد أردان، الذي حصل على المرتبة الثانية في لائحة الليكود للانتخابات، إذ طالب أردان بحقيبة الخارجية، إلا أن نتنياهو أبقى لنفسه هذه الحقيبة، لفسح المجال أمام ضم كتلة برلمانية أخرى لحكومته.
ولم يتمكن نتانياهو من حل الخلاف فبقيا خارج الحكومة على أن يسند لهما لاحقاً حقائب وزارية.
سخرية من وعود نتانياهو للسلام
وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أنه عندما قال نتنياهو سنسعى نحو السلام سخر النواب العرب وتعالت أصواتهم خلال جلسة الكنيست، وقالوا: “نتنياهو يتحدث عن السلام، يا لسخرية القدر”.
وقام أمن الكنيست، بطرد النائب جمال زحالقة عن القائمة العربية المشتركة، وتضامن معه النائب أحمد الطيبي وخرج من قاعة الكنيست، بصحبة النائب أيمن عودة، وتم مقاطعة نتانياهو أثناء حديثه لثلاث مرات على الأقل.

طرد أحد أعضاء الكنيست العرب بعد مقاطعة نتانياهو

حرس الكنيست يطردون النائب جمال زحالقة
وكان نتنياهو أسند حقائب وزارية الى أشد نواب حزب “الليكود” تطرفاً، وأبقى لنفسه حقيبة الخارجية، إلا أنه عيّن نائبة له، وهي داعية “أرض إسرائيل الكاملة” في حزب الليكود، النائبة تسيبي حوطوبيلي.